عالية نصيف : المعترضون على سور بغداد الأمني التزموا الصمت تجاه خندق بارزاني

(المستقلة).. قالت النائبة عالية نصيف أن الهدف من سور بغداد حماية العاصمة من الإرهاب والجريمة بكافة أشكالها ، متهمة من يعترضون عليه يخدمون أجندة داعش .

وطالبت نصيف :” القوى السياسية أن تنطلق من الثوابت الوطنية المتعلقة بحياة الناس وبأمنهم” ،مؤكدة ان الهدف من هذا السور حماية بغداد من الإرهاب وكافة أشكال الجريمة من قتل وتسليب وغيرها ، أي أنه إجراء أمني بحت ولايرتبط بأية عمليات تهجير ولا هدم منازل ، وهو يحيط بالعاصمة من الشمال والجنوب والشرق والغرب ولايقتصر على جانب محدد كما يحاول أن يروج بعض المعترضين “.

وأضافت :” كنا نأمل من هؤلاء المعترضين على سور بغداد أن يعترضوا على خندق مسعود بارزاني الذي رسم حدوداً للمناطق التي استحوذ عليها وقام بتهجير أهلها العرب ، سيما وأن منظمة العفو الدولية أقرت بقيام قوات مسعود بتهجير العرب من مناطقهم وهدم منازلهم “.

وتساءلت نصيف :” أين كان هؤلاء المعترضون عندما كانت تنفجر في بغداد يوميا 15 سيارة مفخخة ؟ ولماذا لم ينطقوا عندما وصل الدواعش الى مناطق قريبة من بغداد ؟ ” ، مبينة :” ان اعتراضهم على سور بغداد يعني أنهم يخدمون أجندة داعش”.

وبينت :” ان هؤلاء المعترضين هم أنفسهم أثاروا زوبعة المقدادية التي اتضح لاحقاً أن البعثيين والإرهابيين يقفون وراءها ، ومن هنا فإن المعترضين يريدون خلق قضية جديدة من سور بغداد الأمني “.

اترك رد