عاجل: الموت يفجع خامنئي والقيادة الإيرانية تعلن رسميا

المستقلة /-أعلنت وكالة أنباء ”فارس نيوز“ التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، وفاة اللواء حسن فيروز آبادي، المستشار العسكري لقائد القوات المسلحة الإيرانية المرشد علي خامنئي.

وقالت الوكالة في موقعها الرسمي، صباح اليوم الجمعة، ”اللواء حسن فيروز آبادي، الرئيس السابق للأركان العامة للقوات المسلحة والمستشار العسكري للقيادة العامة للقوات المسلحة (علي خامنئي)، توفي اليوم بسبب المرض“، من دون الكشف عن المرض.

ويبلغ اللواء حسن فيروز آبادي من العمر 70 عاما، وهو من أهالي مدينة مشهد الواقعة شمال شرق إيران، حاصل على شهادة الدكتوراة في جامعة فردوسي في مشهد وتخرج منها في عام 1980.

تولى اللواء حسن فيروز آبادي، منصب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لمدة 27 عاما، من 1989 وحتى عام 2016، وبعد ذلك خلفه اللواء محمد باقري.

وبعد أن انتهت مهمة اللواء فيروز آبادي في رئاسة هيئة الأركان العامة، عينه خامنئي مستشارا أعلى له للشؤون العسكرية، وهو حاليا عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام (أحد أجهزة الحكم في إيران).

وتشير المعلومات إلى أن اللواء حسن فيروز آبادي ليس لديه سجل عسكري في الحرس الثوري الإيراني أو الجيش ولم يخدم في أي من القوات العسكرية الإيرانية حتى تم انتخابه رئيسا لأركان القوات المسلحة في عام 1989.

كما كان فيروز آبادي عضوا في هيئة التدريس بجامعة طهران للعلوم الطبية في مجال الطب النووي، وفي الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت عام 1980 تولى فيروز آبادي منصب نائب رئيس الوزراء الإيراني للشؤون الدفاعية والعسكرية، كما شغل منصب نائب رئيس الوزراء مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي الإيراني.

كان القائد العسكري الإيراني الراحل مسؤولا عن هندسة الحرب الصناعية وعضو في لجنة بناء صواريخ أرض – أرض.

وفي 25 من يونيو/حزيران لعام 2016، تمت إزاحته من منصب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، فيما تحدث موقع وكالة أنباء ”تابناك“ القريب من الجنرال محسن رضائي (حاليا رئيس الشؤون الاقتصادية في حكومة إبراهيم رئيسي)

إن ”إزاحة فيروز آبادي من منصبه جاء بسبب دعمه للاتفاق النووي الذي أبرمته حكومة حسن روحاني (الرئيس السابق) مع القوى الغربية عام 2015“.

وكان اللواء فيروز آبادي أحد المسؤولين الإيرانيين القلائل رفيعي المستوى الذين احتفظوا بمنصبهم لمدة عقدين بعد وفاة روح الله الخميني مؤسس النظام.

وطالما كرر مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي أكبر ولايتي، مزاعمه بإن الوجود العسكري الإيراني في سوريا والعراق يقتصر على الدور الاستشاري

مؤكدا استعداد بلاده لسحبهم إذا طلبت دمشق وبغداد ذلك، في استمرار لسياسية المراوغة الإيرانية بشأن وجودها في سوريا والذي بات موضع جدل دولي كبير.

وتحاول إيران جاهدة التسويق لفكرة وجودها في سوريا على شكل مستشارين عسكريين، في وقت تمتلك عشرات الميليشيات الشيعية التي استقدمتها من دول عدة بينها لبنان وإيران والعراق، تعد بعشرات الألاف من العناصر وتلعب دوراً كبيراً في مساندة نظام الأسد ضد الشعب السوري.

 

التعليقات مغلقة.

المزيد من الاخبار