صندوق الاستثمار السعودي يعيد محاولة الاستحواذ على نادي نيوكاسل

المستقلة/- ظهرت مرة أخرى تقارير بريطانية تتحدث عن عودة مفاوضات مالك نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي مايك آشلي مع صندوق الاستثمار السعودي وشركاء بريطانيين من أجل شرائهم للنادي الذي ينافس في الدوري الإنكليزي الممتاز مقابل حوالي 340 مليون جنيه إسترليني.

وكانت الصفقة قد تعطلت بشكل كامل الصيف الماضي إثر إعلان المستثمرين عن “رفض” رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز للصفقة و”استغراقها وقتاً أطول من المتوقع”.

إلا أن رابطة الدوري خرجت لاحقاً لتؤكد أنها لم تقبل أو ترفض الصفقة، ولكنها لن تسمح بها سوى في حال تقديم المستثمرين ما يكفي من الأدلة على استقلال صندوق الاستثمار السعودي الذي يرأسه ولي العهد محمد بن سلمان عن الحكومة السعودية.

إحياء الصفقة

وذكرت تقارير بصحيفتي “الغارديان” و”ديلي ميل” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب شخصياً من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التدخل من أجل إعادة النظر في مطالب رابطة الدوري.

نفس التقارير قالت إن جونسون طلب من مبعوثه السابق إلى الخليج، اللورد إدوارد ليستر، متابعة تطورات الصفقة والعقبات التي تقف أمام إتمامها.

وعلق ليستر على تلك التقارير بنفي وجود أي ضغط من الحكومة على رابطة الدوري من أجل إتمام الصفقة ولكنه أكد أن الحكومة “تريد أن تحسم الرابطة الأمر سواء بالموافقة أو الرفض وألا يترك الطرف السعودي معلقاً”.

شركاء السعودية

يتمثل شركاء هيئة الاستثمار السعودية في تلك الصفقة في الأخوين سايمون وديفيد روبن وسيدة الأعمال أماندا ستيفلي.

وينحدر سايمون وديفيد روبن من أصول هندية ووصلا إلى بريطانيا في خمسينيات القرن الماضي وبدءا أعمالهما بتجارة الخردة والسجاد ثم دخلا في مجال الاستثمار العقاري حتى تمكنا من تكوين ثروة كبيرة بلغت 18 مليار جنيه إسترليني جعلتهما ثاني أغنى أثرياء بريطانيا.

ويتولى جيمي روبن (34 عاماً) وهو ابن ديفيد روبن، إدارة مجموعة روبن للاستثمار العقاري، وظهرت مؤخراً تقارير صحفية عن تبرعاته السخية لحزب المحافظين الحاكم وهو ما أثار تكهنات بشأن احتمال دفع الحكومة باتجاه إتمام الصفقة لصالح روبن وشركائه.

وينفي جيمي أن يكون قد تحدث لرئيس الوزراء عن صفقة شراء نيوكاسل على الرغم من تأكيده على الصلة الشخصية بينهما.

كذلك تجمع جيمي روبن علاقات شخصية بنافذين آخرين مثل الأميرة بياتريس، ابنه الأمير أندرو وحفيدة الملكة إليزابيث الثانية.

أما ستيفلي، فهي تبلغ من العمر 58 عاماً وتملك شركة “بي سي بي كابيتال بارتنرز” وتعرف بصلاتها الجيدة بأثرياء عرب وخليجيين.

وساعدت ستيفلي الإماراتي الشيخ منصور بن زايد في شراء نادي مانشستر سيتي كما كانت على علاقة غرامية قصيرة بالأمير أندرو عام 2003.

وستيفلي الآن متزوجة من رجل الأعمال البريطاني من أصول إيرانية مهرداد قدوسي وهو مدير شريك بكابيتال بارتنرز.

ومن المقرر أن يتكفل الصندوق السعودي بـ80% من قيمة صفقة الشراء على أن يتكفل ستيفلي والأخوين روبن بـ20% تدفع منهم شركة ستيفلي 10%.

ويأمل مشجعو النادي المكنى بـ”ماغبايز”، في أن تنقذهم الصفقة المتعثرة من آشلي الذي لم يحظ بشعبية كبرى في 13 عاما على رأس النادي الشمالي، وهبط خلالها فريق نهر “تاين” مرتين إلى دوري المستوى الثاني قبل العودة إلى البريميرليغ.

التعليقات مغلقة.