صحيفة تتسأل : هل وافقت ايران على العودة الى مفاوضات الاتفاق النووي

قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية إن إيران حاولت أن تبدو صارمة، حتى وهي تستسلم أمام ضغوط الدبلوماسية النووية الأمريكية، ووافقت على العودة إلى مفاوضات الاتفاق النووي الموقّع عام 2015.

وأضافت بقولها، في تحليل إخباري نشرته اليوم السبت على موقعها الإليكتروني: ”الإعلان الصادر مساء يوم الخميس، بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستعقد مباحثات مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، لوضع استراتيجية تحدد كيفية عودة طهران والولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، يظهر أن طهران تشعر بالضغط كي تُظهر بعض المرونة“.

ومضت تقول: ”ومع ذلك، فإن سياسة حافة الهاوية التي أدت إلى بدء المفاوضات لا تعني أنه تم التوصل إلى اتفاق. فالوصول إلى المفاوضات يمثل ”الإقلاع“، ولا تزال المرحلة الأهم تتمثل في الهبوط، والوصول إلى اتفاق نهائي، وفقاً لرؤية وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين“.

وتابعت: ”ستكون إسرائيل بحاجة إلى مراقبة المناورات على الجانبين، حتى وإن بدا أن الولايات المتحدة لديها اليد العليا مؤقتاً أمام ملالي إيران“.

إلا أن الصحيفة الإسرائيلية رأت أيضًا أن إيران، من خلال رفضها القاطع لمحاولات سابقة لبدء المفاوضات، ستكون في موقف قوي للغاية لمنع أي مباحثات لتعزيز بنود الاتفاق النووي الموقع سابقًا عام 2015، أو لإدخال أمور أخرى في التفاوض، كما تعهدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأردفت: ”موافقة إيران على التفاوض مع الولايات المتحدة عبر القوى الدولية الخمس الأخرى، يظهر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني يشعر بالقلق من نفاد الوقت أمامه، على الأقل للوصول إلى اتفاق مؤقت قبل نهاية ولايته الرئاسية في يونيو المقبل“.

واستطردت بقولها: ”إنها خطوة لحفظ ماء الوجه، من خلال الترويج بأن إيران لا تتفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة، حتى تقترب من العودة إلى الاتفاق النووي، ولكن الموقف الحالي يعني أيضاً بالتأكيد أن جميع الأطراف تدخل المفاوضات بغض النظر عن الاستعداد لها“.

التعليقات مغلقة.