صحفي يتعرض لتهديد عشائري بسبب ملفات معتقلي الانتربول

(المستقلة)..قالت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة ان مدير مكتب الشبكة العراقية في بيروت (امين ناصر) يتعرض لسلسلة ضغوطات وشكاوى على خلفية نقله معلومات عن ملفات خاصة بمسؤولين عراقيين سابقين اعتقلوا في لبنان من قبل الانتربول الدولي.

ونقلت الجمعية عن ناصر قوله ان الضغوطات تمثلت بتهديد عشائري من قبل احد هؤلاء المعتقلين، منوهة الى ان ادارة الشبكة في بغداد وهيئة الامناء يتلقيان شكاوى ضده من قبل احد السفراء العراقيين في اوربا، لاستمرار نشره معلومات اعتقال محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم.

واضاف ان امين بغداد السابق نعيم عبعوب كان هدد باللجوء الى العشائر بهدف اسكات صوته، وايقافه عن نشر تفاصيل الملف المتعلق باعتقاله.

وفي الوقت الذي اعلنت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق مساندتها ووقوفها الى جانب امين ناصر، أكدت ان ذلك يعد انتهاكا فاضحا للدستور الذي كفل حرية التعبير والاعلام والنشر والصحافة بكل اشكالها.

ودعت الجمعية شبكة الاعلام وهيئة امنائها الى عدم فسح المجال امام الشكاوى الواردة من مسؤولين ودبلوماسيين وسياسيين للنيل من اي من منتسبيها، كما طالبت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي باصدار توجيه يوقف تدخل المسؤولين التنفيذيين في عمل الشبكة، كونها كيانا مستقلا غير تابع لجهة، وفق قانونها.

اترك رد