شميمة بيغوم .. بعد سنوات من دخولها القفص الداعشي ما الذي جرى؟

المستقلة /- خبر انضمام الفتاة العشرينية ” شميمة بيغوم ” البريطانية أثار ضجة واسعة وغضب عارم في مواقع التواصل الاجتماعي قبل عدة سنوات بعد اعلان اضمامها لتنظيم داعش في سوريا .

ضجت الصحف البريطانية والقنوات الاخبارية حينها بعد اعلانها الانضمام للتنظيم ولم يبقى وسيلة اعلامية في انحاء العالم الا واذاعت الخبر وأبدو غضبهم العارم من فعلتها .

أعلنت شميمة بيغوم عام 2015 انضمامها الى تنظيم داعش عندما كانت تبلغ من العمر 15 عام فقط وانتقلت من بريطانيا هاربة الى سوريا لتلتقي بتنظيم داعش .

حينها اختلفت كثيرا وبدأت بإرتداء لباسهم الاعتيادي والعمل معهم وقاموا بجبرها على فعل اي شئ من دون سؤال .

مؤخرا أعلنت شميمة بيغوم في مقابة معها بعد 5 سنوات من انضمامها للتنظيم انها ارتكبت خطأ فادح وانها وقتها كانت طفلة لا تعرف ما تفعل ووصفت نفسها ” بالغبية ” لأنها لم تعرف ما كانت تقوم به ، ورغم سحب الجنسية البريطانية منها من قبل دولتها بسبب مخالفتها للقانون والتجرد عليه ، اليوم تشهد محاكمات كثيرة بسبب قرار سحب الجنسية منها .

الآن هي محتجزة في مخيم في إحدى المخيمات السورية وخلعت ما كانت ترتديه من ثياب الملزمة عليها وأصبحت ترتدي ملابس عصرية تشبهها غير السابق وعبرت عن ندمها الشديد لفعلتها “الغبية ” حسب ما قالته .

التعليقات مغلقة.