شقيقها عذبها وتزوجت 14 مرة.. فى ذكرى ميلاد تحية كاريوكا

شقيقها عذبها وتزوجت 14 مرة.. فى ذكرى ميلاد تحية كاريوكا

(المستقلة) – منى شعلان/تعد إحدى رائدات الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي، وواحدة من أشهر ممثلات السينما المصرية، التي برعت فى أدوارها الفنية،صاحبة الشخصية “القوية” ، النجمة المصرية تحية كاريوكا.

حيث يوافق اليوم ذكرى ميلادها ، حيث ولدت فى 22 فبراير عام 1919 ، بمحافظة الإسماعيلية ، اسمها الحقيقى بدوية محمد كريم على السيد، واسمها الفنى تحية كاريوكا،عاشت طفولة قاسية، فكان شقيقها يعذبها ويحرمها من الطعام ويقيد قدمها بالكلابشات حتى لا تهرب من سوء معاملته، وظلت آثار القيود موجودة على قدمها حتى كبرت ، وكان يجبرها في صغرها على خدمته وزوجته وأبنائه ويحبسها في غرفة بمفردها، ولم تتمكن من الهرب إلى القاهرة سوى بمساعدة أحد أبناء شقيقها يدعي «عثمان» والذي كان أكثر المحيطين بها عطفًا عليها ويمنحها الحلوى الخاصة به.

اقرا المزيد : أيقونة «الحب والعطاء».. حكاية البروفيسور المصري مجدي يعقوب

وبدأت تحية كاريوكا حياتها الفنية عام 1943 ،عندما ظهرت ككومبارس فى صالة رتيبة وأنصاف ، ثم اشتغلت بفرقة لديعة مصابنى ، براتب ستة جنيهات فى الشهر، ثم قفزت إلى 100 جنيه، وأصبحت الراقصة الأولى فى مصر، وقد رشحها سليمان نجيب عام 1940 لتقديم رقصة منفردة بعنوان «كاريوكا» التى اختارها لها مصمم الرقصات «إزاك ديكسون» فى الأربعينيات من الفيلم الأمريكى الطريق إلى ريو، فأجادتها، وارتبط اسمها بهذه الرقصة، ثم كان أول ظهور سينمائى لها فى فيلم «الدكتور فرحات» ثم فيلم الستات فى خطر.

أما عن مسيرتها المسرحية فقد بدأت عام 1945مع فرقة إسماعيل يس فى مسرحية «حبيبى كوكو»، وفى بداية 1916 أسست مع فايز حلاوة فرقة «تحية كاريوكا» المسرحية وقدمت 18 مسرحية، وفى منتصف الخمسينيات اعتزلت الرقص وتفرغت للسينما ومثلّت فى 117 فيلمًا روائيًا.

وواجهت تحية كاريوكا ، عدة أزمات فى حياتها منها حبسها عام 1953 بعد زواجها من مصطفى كمال صدقي، أحد الضباط الأحرار والذي انشق عنهم، ووجهت لها تهمة الترويج لمبادئ هدامة وتوزيع منشورات تم العثور عليها فى شقتها.

وقضت كاريوكا فى السجن ما يقرب من 100 يوم، حتى ثبتت براءتها بعد اعتراف زوجها بأنها لا تعرف شيئا عن هذه المنشورات.

أما بالنسبة لمواقفها الوطنية فقد وقفت منذ عام 1948 مع الفدائيين ضد الاحتلال الإنجليزي، وهربت لهم السلاح بسيارتها الخاصة، وشاركت في المقاومة أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وأُلقي القبض عليها أكثر من مرة، واتهمت بمحاولة قلب نظام الحكم، كما قامت بمساعدة محمد أنور السادات في الهروب من الإنجليز، وحينما انتصرت مصر في حرب أكتوبر 1973، بدأت مرحلة جديدة.

وبعيدًا عن نشاط تحية كاريوكا الفني ، فحياتها الشخصية كانت مثيرة للجدل والسبب عدد مرات زواجها حيث تزوجت 14 مرة وهو رقم قياسي في الوسط الفني.

فقد تزوجت تحية كاريوكا للمرة الأولى من أنطوان عيسى ابن شقيقة الراقصة الأشهر وقتها بديعة مصابنى، وذلك في عام 1939 واستمرت الزيجة عام واحد فقط لتنفصل عنه عام 1940 ، ثم تزوجت بعدها من محمد سلطان باشا، الذي كان يعد أكبر أثرياء مصر، وذلك في نفس العام الذي انفصلت فيها عن زوجها الأول أنطوان، واستمرت معه 6 أشهر فقط حيث قررت الطلاق منه بعدما طلب منها اعتزال الرقص .

وتزوجت تحية كاريوكا للمرة الثالث من ضابط أمريكي يدعى ليفي أشهر إسلامه بعد الزواج واصطحبها معه إلى الولايات المتحدة، ولكنهما لم يستمر سويًا فترة طويلة.

اما الزيجة الرابعة فكانت من المخرج فطين عبد الوهاب وانفصلت عنه بسبب غيرته الشديدة عليها ، بعد ذلك تزوجت لخامس مرة من الفنان أحمد سالم الذي انفصل عن زوجته أمينة البارودي من أجل الزواج من تحية التي أحبته بجنون لكنها أيضا انفصلت عنه ولم تكشف عن الأسباب.

تزوجت للمرة السادسة من طيار الملك فاروق الخاص حسين عاكف ولكنهما انفصلا بعد شهرين فقط، ثم تزوجت الفنان رشدي أباظة الذي تزوجته وأصبح سابع أزواجها، ولكنها انفصلت عنه بسبب خيانته لها مع سيدة فرنسية ووقتها لم تتمكن تحية من السيطرة على أعصابها واعتدت على هذه السيدة بالضرب.

بعد طلاقها من رشدي أباظة وبعد إنهاء شهور العدة تزوجت كاريوكا لثامن مرة، من أحد ضباط الملك، ويدعى مصطفى كمال صدقي الذي اعتقل بعد قيام الثورة عام 1952 فانفصلت عنه.

الزوج التاسع لتحية كاريوكا كان الشاب عبد المنعم الخادم وكان شديد الزسامة ومشهور بثرائه وعاشا معا 5 سنوات وانفصلت عنه.

ثم التقت البكباشى طبيب حسن حسين وتزوجته لكنها انفصلت عنه ثم تزوجت للمرة الحادية عشر من المطرب الصاعد محرم فؤاد ولكنها لم تستمر معه إلا عدة شهور.

بعدها تزوجت من أحمد ذو الفقار صبري الذي تزوجته لمدة عام فقط وبعده الكاتب المسرحي الراحل فايز حلاوة وبقيت معه 18 سنة وانتهى زواجهما بمشاكل وخلافات وصلت إلى القضاء وأخيرا زواجها الـ 14 من المخرج حسن عبدالسلام الذي عاشت معه حتى
رحلت عن عالمنا في 20 سبتمبر 1999، عن عمر يناهز 80 عامًا.

 

التعليقات مغلقة.