شاهد: تعليق مجدي يعقوب ودار الإفتاء المصرية.. على تصريحات عدم دخوله الجنة

شاهد: تعليق مجدي يعقوب ودار الإفتاء المصرية.. على تصريحات عدم دخوله الجنة

(المستقلة) – منى شعلان/نشر حساب مشاريع مصر ، عبر موقع التدوينات القصيرة تويتر ، مقطع فيديو يرصد آراء المرضى الذى تم علاجهم وشفائهم على يد الدكتور المصري مجدي يعقوب ، وأيضا آراء المصريين وطاقم الفريق الطبى الخاص به ، فى البروفسيور المصري.

وظهر فى الفيديو لقطات لأحدى أفراد الطاقم الطبى الخاص بالدكتور مجدي يعقوب ، وهى تقول “تعلمت منه الإنسانية” ، كما أضافت إحدى الممرضات أنهم طوال الوقت في حالة من المناقشة مع الدكتور مجدي يعقوب للوصول لأفضل نتيجة ، وتوحدت الآراء على رحمة وإنسانية ملك القلوب.

اقرا المزيد : أيقونة «الحب والعطاء».. حكاية البروفيسور المصري مجدي يعقوب

وتحدث يعقوب ، خلال الفيديو ، عن إنشائه أكبر مستشفى بالقاهرة لأمراض القلب ، وعن تصريحات بعض الدعاة السلفيين، بأن يعقوب سيدخل النار وأعمال الخير لن تنفعه ولايدخل الجنة بسببها إذا استمر فى دينته ، والجنة للمسلمين، ورد مجدي يعقوب على تلك التصريحات ساخرا :” بيقولوا إنى مش هادخل الجنة طب ماانا فى الجنة”.

وقالت دار الإفتاء المصرية في بيان رسمي، ردا على تلك التصريحات ، إنه لا شك أن ما حصَّله السير مجدي يعقوب من علم ومعرفة وخبرة أذهلت العالم؛ كانت نتيجة لجهود مضنية وشاقة قد وضعها كلها مسخرة في خدمة وطنه وشعبه، مضيفةً أنه لم ينظر يومًا ما إلى دين من يعالج وينقذ من الموت، بل بعين الشفقة والرحمة والإنسانية التي امتلأ بها قلبه.

وأضاف البيان:” أنه قد تعودنا من مثيري الشغب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما بين حين وآخر أن يخرج علينا أحدهم بتصريح فجٍّ أو أغنية هابطة أو كلام يصبو منه إلى إثارة انتباه الجماهير، وزيادة عدد من المتابعين وحصد أكبر قدر من “اللايكات” التي سرعان ما تتحول إلى أموال وأرصدة تغني أصحابها على حساب انحطاط الذوق العام والأخلاق.

وتابع البيان: “ومن الطبيعي بالنسبة للمصريين بما حباهم الله من فطرة نقية، أن يتوجهوا إلى الله بالشفاء والرحمة والجنة للدكتور مجدي يعقوب صاحب السعادة؛ لأنه في قلوب المصريين يستحق كلَّ خير؛ والجنة هي أكبر خير يناله الإنسان، دعاء فطري بعيد عن السفسطة والجدل والمكايدة الطائفية، دعاء نابع من القلب إلى الرب أن يضع هذا الإنسان في أعلى مكانة يستحقها”.

وأشار البيان :”إلى أنه أهل الفتنة ومثيري الشغب ومحبي الظهور وجامعي “اللايك” و”الشير” دخلوا على الخط؛ دون أن يسألهم أحد فيتكلمون بحديث الفتنة عن مصير الدكتور مجدي يعقوب، وكأنَّ الله تعالى وكلهم بمصائر خلقه وأعطاهم حق إدخال هذا إلى الجنة وذاك إلى النار؟!.

 

التعليقات مغلقة.