شاحنات اردنية محملة بالبضائع تنتظر الضوء الاخضر لدخول العراق

(المستقلة) …. ذكرت صحيفة اردنية ، ان شاحنات اردنية محملة بالبضائع تنتظر الضوء الاخضر لدخول العراق، فيما اكدت ان حجم التجارة بين البلدين ما زال “متواضعا”.

ونقلت صحيفة ذا جوردن تايمز الاردنية اليوم الثلاثاء عن رئيس اتحاد مالكي الشاحنات الاردنية قوله ان “شاحنات اردنية محملة بمختلف انواع البضائع تفرغ شحنتها على الحدود الاردنية العراقية يوميا”، متوقعا “ارتفاع اعدادها تدريجيا”.

وقال رئيس الجمعية محمد داود، إن “الشاحنات الأردنية تفرغ حمولتها التي يتم تحميلها بعد ذلك في شاحنات عراقية”، مبينا ان “حجم التجارة لا يزال متواضعا”.

وقبل إغلاق الحدود العراقية مع الأردن في عام 2014 بعد سيطرة داعش على جزء كبير من غرب العراق، استخدمت نحو 600 شاحنة للدخول إلى العراق يوميا، وفقا لما ذكره داود.

وفي أعقاب إعادة فتح معبر طريبيل الحدودي بين الأردن والعراق في أواخر عام 2017، استؤنفت الصادرات الأردنية.

واضاف “على الرغم من ان هناك حوالى 80 شاحنة تنقل البضائع الى الحدود العراقية كل يوم حاليا فاننا ما زلنا غير راضين”، مشيرا الى ان “الشاحنات التي توجه الى المعبر الحدودي تحمل الخضراوات والصلب والخشب والمنتجات الصناعية وغيرها من السلع”.

وتابع انه “من المتوقع ان يتم السماح للشاحنات الاردنية فى العراق والوصول الى وجهاتها النهائية فى الدول المجاورة خلال الاسابيع القليلة القادمة الامر الذي سيزيد من عدد الشاحنات العاملة على الطريق التجاري”.

من جانبه، اعرب عبد الله ايسر سائق شاحنة ومقيم في المفرق عن امله في “السماح للشاحنات الاردنية بالدخول الى الجارة الشرقية في اقرب وقت ممكن”، موضحا انه “من غير المجدي ان نفرغ حمولتنا على الحدود”.

وبين ان “الطريق العراقي كان واحدا من أكثر الطرق ازدحاما للشاحنات الأردنية، وكان العمل جيدا جدا في الماضي قبل داعش”، لافتا الى “اننا عانينا الكثير على مدى السنوات الماضية، ونأمل أن نعوض عن الخسائر في المستقبل القريب”.

وفي العام الماضي، منح العراق عقدا مع شركة أمنية لتأمين الطريق الذي يربط بغداد بطريبيل، والذي اعتبر خطوة رئيسية لاستئناف التجارة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد