سوريان وفلسطيني يفوزون بـ”جائزة دمشق للفكر والإبداع”

بغداد ( إيبا )..فاز بـ “جائزة دمشق للفكر والإبداع” في سنتها الأولى الكاتب الفلسطيني سلامة كيلة (مصائر الشمولية – سورية في صيرورة الثورة – الكتاب الفكري) والسوري راتب شعبو (روزنامة المسجون – سيرة سوريـــة – أدب اليــــوميـات) والسوري جان دوست (مختارات من القصة الكردية القصيرة، المراجعة والتقديم: مروان علي – الكتاب الشرقي المترجم). والجائزة فكرية أدبية سورية مستقلة تمنحها سنوياً مجلة “دمشق” الفكرية الأدبية الجامعة التي تصدر عن “مؤسسة دمشق للدراسات الفكرية والأدبية”، وترعاها “مؤسسة بناة المستقبل”، وهي هيئة سورية مستقلة مساندة للثورة السورية وراعية لمشاريع عديدة في المجتمع المدني السوري.

وستوزع الجوائز في حفلة خاصة في أحد المخيمات السورية في وقت لاحق، وتصدر كتب الفائزين قريباً، وتقام لهم جولة على الحدود السورية، يتواصلون فيها مع أبناء شعبهم ويقدمون نسخاً من كتبهم ويوقعونها لهم. ويعود ريع الكتب الفائزة لأطفال المخيمات السورية، وسيشارك الكتّاب الفائزون في ورشة كتابة للأطفال.

ولدت “جائزة دمشق للفكر والإبداع” في اليوم نفسه الذي أُسست فيه مجلة “دمشق”، يرأس تحريرها الشاعر نوري الجراح، ويُساهم في الكتابة فيها شهرياً كتّاب سوريون وعرب، يهدفون إِلى نشر ثقافة منفتحة ومرتبطة بالعصر وتطلعات إِنسانه إلى الحرية والإبداع.

وتستهدف جوائز المجلة، خصوصاً، الكشف عن الكتابةِ الجديدة والمبتكرة، وتسليط الضوء عليها والاحتفاء بها.

والجائزة سنوية، تمنحها مجلة “دمشق” الشهرية الأدبية ، أُسست سنة 2011، وباشرت عملها في 2012 برعاية من تيار “بناة المستقبل”، بمشاركة شخصيات وجهات سورية أُخرى مستقلة من المجتمع المدني.

أما فروع الجائزة التي تمنح سنوياً لكتاب ومبدعين سوريين وعرب، فهي: الدراسات والأبحاث الفكرية والعلمية والأدبية والتاريخية، أَدب اليوميات والسيرة الذاتية، الرواية، الشعر، تحقيق مخطوطات التراثين الأدبي والعلمي، والترجمة. وفي سنتها الأولى، اقتصرت الجائزة على ثلاثة فروع: الفكر، اليوميات، والترجمة.

وتصدر مجلة “دمشق” طبعة خاصة من الكتب الفائزة، وباستثناء هذه الطبعة، فإن كل طبعة لاحقة هي من حق المؤلف.(النهاية)

اترك رد