سعد معن : خطر المخدرات يحتاج الى جهد أقليمي ودولي لمواجهته

العراق لم يصل إلى مستوى (الظاهرة)

المستقلة/- حامد شهاب/.. أكد مدير مكتب العلاقات والإعلام بوزارة الداخلية اللواء سعد معن، أن خطر المخدرات الذي يفتك بدول المنطقة والعالم ، وان العراق يعاني من بعض مظاهره .

وقال أن ذلك يحتاج الى جهد أقليمي ودولي لغرض مواجهة آثاره المدمرة على الصعيد البشري، وبخاصة على صعيد مواجهة خطري مادتي الكرستال بالدرجة الأولى والكبتاكون وبقية الأصناف المخدرة ، بإستخدام طرق وأساليب مبتكرة حققت نتائج إيجابية ، من خلال جهود كبرى تبذلها وزارة الداخلية لهذا الغرض والمديريات المعنية بمواجهة مخاطر تلك الآفة التي هي محل إهتمام محلي وأقليمي ودولي لتطويق عصاباتها وايقاع أخطبوطها في شراك الأجهزة الأمنية والاستخبارية، ضمن عملية الردع الإستباقي.

وأوضح معن في حوار مع العراقية الفضائية أن إتساع ظاهرة تعاطي وتجارة المخدرات هي عابرة للحدود، وهي بحاجة الى تظافر جهود الدول المجاورة للعراق للحد من مخاطر تلك الظاهرة ، التي تترك آثارا خطيرة ليس على المجتمع العراقي العراقي فحسب ، بل على شعوب دول المنطقة والعالم حيث تنشط عصابات الجريمة المنظمة ، وتهدد أمنها وإستقرارها.

وأشار الى أن وزارة الداخلية ومن خلال دائرة مكافحة المخدرات في الوزارة تبذل جهودا إستثنائية تكاد تكون شبه يومية في ملاحقة المتاجرين بالمخدارات وعصابات التهريب عبر المناطق الحدودية الرخوة وكذلك المتعاطين لها في الداخل، وهي تؤدي دورا مهما في معالجة من يتأثر بمن يتعاطيها، وتخفف عنهم إجراءات العقوبة في حال تم الإخبار عن أنشطة من هذا النوع من قبل بعض من تورطوا في تعاطي المخدرات وبخاصة المدمنين منهم، وإيجاد مركز خاص يعالج متعلقات وتاثيرات تلك الآفة الخطيرة التي تفتك بالجسد العراقي وتزيد من مخاطر تعرض آخرين لمن يتم إستدراجهم من فئة الشباب وومن تاثيرات إتساع مظاهر البطالة التي يعاني منها المجتمع العراقي ، ليكونوا ضحايا آفة تهدد سلامة المجتمع العراقي وبقية مجتمعات دول الجوار.

وذكر أن تلك الدول هي الأخرى تبذل جهودا كبرى لمكافحتها، وهناك تنسيق أمني استخباري من خلال الجهات الأمنية العراقية ووكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية ومديرية مكافحة المخدرات، لوضع برامح وخطط إستطاعت القبض على العديد من الشبكات التي تهرب المواد المخدرة وبخاصة الكرستال والكبتاكون وبقية الأصناف المخدرة.

ولفت معن الى أن أحد مهام وزارة الداخلية وخلية الأزمة في الوزارة هي إعداد عمليات التوعية بمخاطر آفة المخدرات وتقديم البرامج التوعوية التي تهدف الى تطريق آثار تلك الظاهرة التي تدخل ضمن السلوكيات المنحرفة ، والتي لا تستقيم مع قيم المجتمع العراقي وأخلاقياته وتهدد سلمه الأهلي في الصميم.

واضاف كما أن هناك ورشة من خبراء وأساتذة متخصصين يضعون خططا وبرامج توعوية وارشادية وصحية بهدف لفت أنظار المجتمع والعوائل العراقية لتجنيب أبنائنا وشبابنا من الوقوع في مطبات تعود على المجتمع بأضرار خطيرة وتنجم عنها جرائم  تهدد كيان المجتمع وتؤدي الى تفككه وإنحلاله ، في حال إنتشرت تأثيرات المخدرات على نطاق واسع.

واكد أن خلية الأزمة تعمل على الدوام لوضع كوابح ومعالجات توعوية ودرامية ، للحد من تاثيراتها الخطيرة على المجتمع العراقي على صعيد إعلامي وأمني.

وشدد على أن العراق لم يصل الى “مستوى الظاهرة” ، لكنها موجودة ، حيث تم ضبط  أكثر من 8220 حالة تعاطي خلال هذا العام ومن المروجين لها وبعض التجار.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.