سجّلت طفل زنا باسم زوجها والنتيجة لا تصدق

المستقلة /- قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة ربة منزل، بالسجن المشدد 10 سنوات، وإلزامها مصاريف الدعوى المدنية، بتهمة التزوير ونسب طفلة من واقعة زنا لزوجها الذي يعمل بإحدى الدول العربية.
وبينت التحقيقات أن السيدة حملت قبل نزول زوجها للإجازة، في الفترة من 30 أكتوبر حتى 25 ديسمبر 2017، وقبل يومين من السفر أجرت زوجته اختبار حمل وأخبرته أنها حامل، وأنجبت بعد 3 أشهر من سفره، وفوجئ في 23 مارس 2018 بالمباركات التي قدمتها له أسرته بمناسبة قدوم طفلته، فبادره الشك، خاصة عندما حسب الفترة ما بين بداية الحمل حتى الولادة ووجدها 5 أشهر فقط.

وقال الزوج أمام النيابة، ان الشك دخل الى قلبه بسبب التوقيت بين بداية الحمل وموعد الولادة، وعندما علم بالواقعة اتصل بشقيقته وطلب منها التوجه إلى المستشفى للاستفسار عن الواقعة، إلا أنهم رفضوا إعطاءها أي معلومات، فعاد إلى مصر في 18 يونيو 2018، وتقابل مع رئيسة قسم الولادة التي خبرته بأن عملية الولادة القيصرية، تمت بتوقيع موافقة الزوج بإجرائها، في اليوم الذي كان فيه خارج البلاد.

ثم توجه الى الشرطة، وحرر محضرا ضدها بتهمة الزنا، وإقامة دعوى أمام محكمة الأسرة ينكر فيها نسب الطفلة المسجلة باسمه، بعد ان تمكن من الوصول إلى الطفلة، وأجراء تحليل dna والذي أكد أنها ليست ابنته.
وبعد ذلك بعام طلق زوجته، موضحا أن سبب التأخر في الطلاق لرغبته في معرفة الحقيقة، وبعد يومين من الطلاق فوجئ باتصال هاتفي من عشيق زوجته ويسأله: “البنت دى بنتك ولا بنتى”، وأرسل له صورا لزوجته في أوضاع مخلة معه، بالاضافة الى صورة من شهادة ميلاد الطفلة.

وختم الزوج، بأنه متزوج منذ عام 2008، وأنجب من زوجته، بنت وولد، لكن البنت الأخيرة ليست ابنته.

 

 

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.