رئيس الوزراء البريطاني يعتذر لمنتخب شباب العراق بعد وصفه باطفال الحروب

بغداد (إيبا).قدم رئيس الوزراء البريطاني جيمس كاميرون اعتذار ه لمنتخب شباب العراق عن الموضوع الذي قامت بنشره صحيفة الاندبندنت” البريطانية حول منتخب شباب العراق والتي وصفته بمنتخب اطفال الحروب وقال كاميرون ان لاعبي العراق هم جيل كبير يقدم كل مالديه من اجل بلده ويستحق الاحترام لا الانتقاص . وكانت

“الاندبندنت” البريطانية وصفت منتخب شباب العراق لكرة القدم بأنه “منتخب أطفال حروب فاز على منتخب إنجلترا الذي يحظى برعاية واهتمام أرقى الأكاديميات الكروية في العالم”.

وأثار تقرير الصفحة الرياضية في “الاندبندنت”والذي دار حول مشاركة المنتخب الإنجليزي للشباب في بطولة كأس العالم المقامة في أنطاليا التركية استياء الوسط الرياضي العراقي، بالرغم أن فحوى التقرير في معظمه امتدح لاعبي منتخب شباب العراق لكن مصدر الاستياء كان عنوان التقرير المستفز الذي وصف فيه هؤلاء اللاعبين بانهم “أطفال الحروب” في إطار نقدهم للاعبي المنتخب الإنجليزي الذين غادروا المونديال بخفي حنين.

وكان لتعادل المنتخب العراقي للشباب الذي حمل طعم الفوز أمام منتخب شباب إنجلترا في أولى مبارياته قصة أخرى تناولتها الصحافة الانجليزية عبر مشاعر الفخر لقدرة شباب عراقي قضى شطرًا من حياته في الحروب والفوضى الأمنية، ومشاعر قلق أخرى من تردي مستوى الأداء الكروي الإنجليزي، وكانت المباراة انتهت بهدفين لكل من الفريقين.

ووصفت”الاندبندنت” في معرض تحليلها لنتيجة المباريات، الفريق العراقي بأنهم “أطفال حروب” في توظيف لم يكن بمحله لدى محاولتها مدح اللاعبين العراقيين الذين عدَهم التقرير “جيلاً من اللاعبين العراقيين الذين طوروا أنفسهم في ظل أصعب الظروف التي مر بها بلدهم”.

وتابعت الصحيفة: “لم يكن الانجاز أمام إنجلترا الأول من نوعه لـ”أطفال الحروب”، بل كان لهم موعد مع الإنجاز الاستثنائي في عدة مناسبات منذ الحرب على العراق العام 2003”.

وعدّدت الجريدة مآثر العراق الكروية في هذا الصدد قائلة: “فاز فريقهم بوصافة كأس آسيا العام 2007، وهو إنجاز يظل يتذكره تاريخ كرة القدم دائمًا لأن صانعيه أبطال يعيشون في وسط الحرب والفوضى الأمنية التي اجتاحت بلدهم فهم لاعبون قضوا شطراً كبيراً من حياتهم في خضم حرب أهلية لكنهم أصرّوا على تطوير مهاراتهم”.

وتسترسل الصحيفة البريطانية في تحليل إنجاز الفريق العراقي: “ببساطة، أطفال الحروب تغلبوا على لاعبي المنتخب الإنجليزي، أبناء الأكاديميات، الذي تشرف عليه نخب فنية عالية المستوى وينال اهتمام وبحوث الأكاديميات الرياضية وصقل مهارات لاعبيه مباريات أرقى دوري كروي في العالم”. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.