رئيس البرلمان يزور صلاح الدين ويؤكد : مرحلة ما بعد الارهاب لا تقل صعوبة عما سبق

(المستقلة).. أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري, اليوم الأربعاء, أن الحياة لا تتوقف وان الارهاب مهما دمر وخرب فإنه سيبقى عاجزا عن تخريب همتنا, وفيما لفت الى أن أبناء قضاء الدور أكدوا بما لا يقبل الشك انهم أقوى مِن كل المراهنات والتحديات والظروف, اعرب عن ثقته بأن العشائر الاصيلة في صلاح الدين قادرة على صناعة حالة مثالية من التعايش .

وقال الجبوري لدى حضوره مؤتمر عشائري موسع أقامته عشائر محافظة صلاح الدين ، أن تحرير الدور وتكريت مثّل بارقة امل قادمة لإنهاء احتلال ما تبقى من بيجي والبدء عمليا بتحرير الشرقاط لتكتمل عملية تحرير كل مناطق محافظة صلاح الدين, مشيرا الى أن مرحلة ما بعد الارهاب لا تقل عما سبقتها من حيث الصعوبة والتحديات وهي تحتاج ذات العزم للتغلب على المشاكل التي تواجهنا في الايام القادمة .

وأضاف “أمامنا مهمة كبيرة تتمثل بخلق روح التعايش وانهاء المشاكل العشائرية وردم مساحات الجفوة التي صنعتها ايام الارهاب وهو ما يتطلب جهدا من عشائرنا الكريمة في التحرك السريع لحل هذه المشاكل عن طريق التفاهمات الاجتماعية وتجنيبها البعد السياسي والطائفي”، داعياً ابناء محافظة صلاح الدين الى مزيد من الوحدة والتماسك وانهاء كل انواع الخلافات والتناحرات السياسية التي كلفت المحافظة الكثير.

وفيما يخص عودة النازحين أكد الجبوري، أن هذا الملف هو من اهم الاولويات التي يجب إنجازها في هذه المرحلة وتحديدا نازحي جنوب المحافظة وخصوصاً ناحية يثرب وبعض المناطق المحيطة بقضاء بلد وسليمان بك ومناطق اخرى مهمة.

وأضاف “ما زلنا في تواصل دائم في بغداد مع الجهات ذات العلاقة لتسوية هذه المشكلة والتوصل الى حلول منطقية تحفظ للجميع حقوقهم ضمن إطار القانون”.

كما شدد رئيس مجلس النواب على ان ذلك لن يتحقق الا بأمرين مهمين يتمثل الأول بالمصالحة المجتمعية والثاني بمسك الارض من اَهلها بدعم المتطوعين المحليين في المناطق وتحميلهم مسؤولية الحفاظ على مناطقهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية ضمن التشكيلات التي تتبع القائد العام القوات المسلحة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد