(ذاكرة العراق المعاصرة) كتاب جديد للصحفي والأكاديمي جهاد العكيلي

المستقلة/-.. صدر للكاتب والصحفي والباحث الأكاديمي أ.د. جهاد كاظم العكيلي كتابا جديدا تحت عنوان ( ذاكرة العراق المعاصرة – سلسلة مقالات إعلامية).

الكتاب الذي صدر بطبعة فاخرة ضم  العديد من المقالات الصحفية التي كتبها العكيلي خلال عقدين من الزمن وتوثق للاحداث في العراق المعاصر.

مقالات الكتاب التي جاءت على 325 صفحة توزعت على سبعة محاور هي ( المواطن العراقي وغياب خطط التنمية، إشكاليات وتخبط الإدارة السياسية وتراجع الواقع الاقتصادي، قصور آليات التشريع والرقابة واخطبوط المحاصصة المقيتة، التداخل الإقليمي والدولي..ومستقبل العراق الى أين؟،  تراجع مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، إرتباك الإدارة المالية وتشخيص ملفات الفساد، شؤون اجتماعية ..الادب.الثقافة.الإعلام

وأقيم يوم امس السبت احتفالية توقيع للكتاب في نادي الصيد ببغداد جعلها المؤلف برعاية (الوطن والانسان)، وحضرها نخبة من الأكاديميين والباحثين والأدباء والكُتاب والصحفيين والإعلاميين.

و قال العكيلي : “لقد كُنت، منذ أن تربيت في أحضان أبي وأمي، مشبعا بتقاليد وقيم ومبادئ الأسرة، وبمجريات دراسة ومهنية تعلمت الحَسِن منها، وصرت أحفظها كما أحفظ إسم أبي وأمي اللذين زاداني شرفا حين علماني، كيف أحب وأعشق الوطن والبيت الصغير، وكيف أمسك بالقلم لأصنع بالكلمة الصادقة ما ينفع الناس، وكيف أسطر الكلمات الصادقات على الورق بأنامل وطنية لا تعرف الانتهاء، وإن إنتهت فإنها حتما ستلد كلمات أخرى فيها الكثير من الاسهامات الثقافية والعلمية والمعرفية التي يشاطرني إياها الكثير ممن كتبوا بقضايا تتعلق بشؤون الوطن في رحلة البحث عن الجذور والمسببات التي أضرت به وبناسه عبر رحلة صعبة ومرة وملهمة لتكون نبراسا لكل من يواجه تحدي الظرف القاسي الذي مَر به الوطن ولا يزال يَمر”..

وأشار الباحث صباح مهدي الرميض، الى إن أهمية كتاب (ذاكرة العراق المعاصرة)، “تكمن في انه قدَّم لجمهوره القراء سلسة مقالات ناقدة للواقع العراقي ومُشخصة لحاجات المواطن اليومية، فكانت خيارات صائبة حقا ولامست الحقيقة في معظم جوانبها” ..

وأضاف ” كانت إنتقالات العكيلي موفقة إلى حد كبير تارة يسيح في مشكلات سياسية وتارة أخرى في مشكلات إقتصادية، وموضوعات عديدة، تم توزيعها بمنهجية أكاديمية وبحثية وفق هيكلية قائمة على سبعة محاور، قدَّم فيها عرضا لمعاناة المواطن العراقي في محافظات الجنوب حضارة سومر وأكد، وحدد إشكاليات الإدارة السياسية وتخبطها في معالجة الملف الإقتصادي وتراجع خط المستوى المعاشي، وتابع قصور آليات التشريع والرقابة، كما سلط الضوء على إخطبوط المحاصصة المقيتة، التي أبعدت النخب والكفاءات من دورهم في رسم خطط  بناء البلاد، ولم يكن ببعيد من رؤية المؤلف معالجة المؤثرات الإقليمية والدولية على الواقع العراقي، وتوصل إلى حقيقة مفادها، أن القرار السليم هو القرار الوطني الداخلي الذي يُعبر عن هموم العراقيين وتطلعاتهم” ..

وقال الكاتب والصحفي عكاب سالم الطاهر”لا أجافي الحقيقة إذا قلت، أن هذا الكتاب وما إحتواه من مقالات مهمة يرسم خارطة طريق واضحة ومحددة لكيفية بناء الإنسان والدولة العراقية الجديدة ما بعد أحداث العام 2003″ ..

التعليقات مغلقة.