دعوات لتنظيم احتجاجات مناهضة للهجرة في أيرلندا الشمالية بعد حادثة طعن

المستقلة/- أعلنت شرطة أيرلندا الشمالية، الثلاثاء، أنها ألقت القبض على رجل على خلفية ما وصفه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بـ”هجوم طعن مروع” في بلفاست. وقد انتشرت على الإنترنت مقاطع فيديو توثق الحادثة، من قبل شخصيات من اليمين المتطرف في السياسة البريطانية، والذين دعوا إلى احتجاجات حاشدة مناهضة للهجرة.

وحددت شرطة أيرلندا الشمالية هوية المشتبه به، وهو رجل سوداني في الثلاثينيات من عمره، بعد أن كانت تعتقد في البداية أنه صومالي. وأفادت الشرطة بالعثور على سكين مطبخ في مكان الحادث.

ويُظهر مقطع فيديو نشر على الإنترنت رجلاً يعتلي رجلاً آخر ملقى على الأرض، ويطعنه عدة مرات في رأسه ورقبته بسكين، في ما يبدو أنه محاولة لقطع رأسه. ويظهر في الفيديو عدد من الأشخاص يتدخلون ويقبضون على الجاني مع وصول رجال الشرطة.

وتزايدت الدعوات للتظاهر في جميع أنحاء أيرلندا الشمالية مساء الثلاثاء بشكل سريع على الإنترنت. وحثت العديد من حسابات التواصل الاجتماعي الناس على الخروج والتظاهر “ضد الهجرة الجماعية إلى مجتمعاتهم”.

جاءت حادثة الطعن بعد عام من أعمال شغب هزت أيرلندا الشمالية عقب حادثة اعتداء جنسي، وبعد أسبوع من احتجاجات قادتها جماعات اليمين المتطرف على طريقة تعامل الشرطة مع حادثة طعن طالب على يد رجل بريطاني من السيخ في جنوب إنجلترا.

وصف ستارمر هجوم يوم الاثنين في بلفاست بأنه “مروع” و”مقزز”.

وقال على منصة: “لا أقبل بتاتاً مشاهد العنف البشعة كهذه في شوارعنا. أفكاري أولاً وقبل كل شيء مع الضحية، وأشكر فرق الإنقاذ، بمن فيهم أفراد الجمهور الذين تدخلوا”.

زر الذهاب إلى الأعلى