دراسة تكشف خطورة نقص عنصر الجلوتاثيون ثاني اهم عنصر في الجسم

المستقلة /- من الفيتامينات إلى المعادن، يحتاج الجسم إلى العديد من العناصر للحفاظ على صحته ووظائفه، وبجانب مختلف العناصر المعروفة، هناك عنصر ضروري للجسم يُعرف بـ“جلوتاثيون“ وهو نوع من مضادات الأكسدة التي تنتجها الخلايا بطريقة طبيعية، ويعد ثاني أهم جزء في الجسم.

وتسهم عدة عوامل، مثل: التوتر، والملوثات البيئية، والنظام الغذائي غير الصحي، في نقص مستوياته في الجسم، وقد يسبب ذلك بعض المشاكل.

لذلك، نوضح فيما يأتي خصائص الجلوتاثيون ومصادره الطبيعية:

يكافح أمراض المناعة الذاتية

تسهم أمراض المناعة الذاتية في الإصابة بما يُعرف بالإجهاد التأكسدي والذي يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوياته إلى بضع مشاكل صحية، بما في ذلك السكري والسرطان والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وكشفت دراسة أن نقص الجلوتاثيون يرتبط بزيادة مستويات الإجهاد التأكسدي.

يقلل تلف الخلايا في أمراض الكبد

تساعد أمراض الكبد في تلف خلايا الكبد نفسها نتيجة الالتهاب وغيره من عوامل، وأثبتت بضع دراسات أن خصائص الجلوتاثيون المضادة للأكسدة وقدرته على إزالة السموم، يفيد في علاج أمراض الكبد الدهني جنبا إلى جنب مع تقليل تلف خلايا الكبد.

يخفف أعراض الشلل الرعاش

وجد باحثون أن الجلوتاثيون يساعد في تخفيف أعراض الشلل الرعاش ”باركنسون“، بما في ذلك الرعشة والتصلب، كما يساعد أيضا في تعزيز نوعية حياة المرضى.

يحسن حالة حساسية الأنسولين

حساسية أو مقاومة الأنسولين يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري النوع الـ2، إذ تعرقل عملية نقل الجلوكوز أو السكر من مجرى الدم إلى الخلايا.

وكشف باحثون أن تعزيز مستويات الجلوتاثيون يساعد في تحسين هذه الحالة، بينما يسهم نقصه في تفاقم الأمر.

علاج لتوحد الأطفال

كشفت دراسات أن الأطفال المصابين بالتوحد، تكون لديهم مستويات الجلوتاثيون أقل من الطبيعي ومقارنة بغيرهم الذين لا يعانون من الاضطراب ذاته.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن تعزيز مستويات الجلوتاثيون لدى الأطفال سواء عن طريق الفم أو كحقن، أسهم في تخفيف أعراض التوحد وحتى علاجها.

مصادره الطبيعية

يتوافر الجلوتاثيون في العديد من الأطعمة والمصادر الطبيعية، بما في ذلك الأطعمة الغنية بعنصر الكبريت مثل: الدواجن، والأسماك، والبروكلي، والقرنبيط، والجرجير، بجانب مصادر فيتامين سي والسيلينيوم مثل: جبن القريش، والأرز البني، والمكسرات البرازيلية.

ومِن ضمن المصادر -أيضا- كل من الأفوكادو والسبانخ والبامية.

التعليقات مغلقة.