دراسة : أمراض اللثة الحادة تضاعف خطر أمراض ارتفاع ضغط الدم

المستقلة /- كشفت دراسة جديدة أجراها باحثو جامعة لندن كوليدج البريطانية، أن أمراض اللثة الحادة تضاعف خطر أمراض ارتفاع ضغط الدم.

وبعد دراسة 250 شخصا مصابا بالتهاب اللثة، وجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بهذه الحالة هم أكثر عرضة بـ 2.3 مرة للمعاناة من ارتفاع ضغط الدم الانقباضي.

وخضع جميع المشاركين في الدراسة لفحوص شاملة للثة، بما في ذلك تقييم مفصّل لشدة أمراض اللثة والأسنان والفم، وقام الباحثون بقياس ضغط الدم، وتحليل مستويات خلايا الدم البيضاء والبروتين عالي الحساسية في الدم؛ وهما علامتان معروفتان على زيادة الالتهاب في الجسم.

ووفقا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، درس الفريق ضغط الدم الانقباضي والانبساطي للمشاركين، وهما يمثلان ضغط الدم عند تقلص وانبساط عضلة القلب.

ووجد أن 7% من الذين لا يعانون من أمراض اللثة يختبرون اضطرابات في ضغط الدم، في حين ترتفع هذه النسبة إلى 14% لدى الذين يعانون من أمراض اللثة؛ ما يؤكد وجود علاقة بين ارتفاع ضغط الدم وأمراض اللثة.

وقالت مؤلفة الدراسة الرئيسة الدكتورة إيفا مونيوز أغيليرا، الباحثة في كلية طب الأسنان في جامعة لندن كوليدج إن ”المرضى الذين يعانون من أمراض اللثة غالبا ما يعانون من ارتفاع ضغط الدم، خاصة عندما يكون هناك التهاب نشط في اللثة، أو نزيف في اللثة“.

وذكرت أن ”ارتفاع ضغط الدم عادة ما يكون بلا أعراض، والعديد من الأفراد قد يكونون غير مدركين أنهم في خطر متزايد من مضاعفات القلب والأوعية الدموية“.

بدوره، قال البروفيسور فرانشيسكو داوتيو، المؤلف المشارك للدراسة إن ”هذه الأدلة تشير إلى أن بكتيريا اللثة تسبب تلفا للثة وتؤدي -أيضا- إلى استجابات التهابية يمكن أن تؤثر على تطور الأمراض الجهازية بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم“.

وأضاف ”أثبتت إستراتيجيات العناية بصحة الفم مثل: تنظيف الأسنان مرتين يوميا، فاعليتها الشديدة في إدارة ومنع الحالات الفموية الأكثر شيوعا، وتشير نتائج دراستنا إلى أنها يمكن أن تكون -أيضا- أداة قوية للمساعدة في منع ارتفاع ضغط الدم“.

التعليقات مغلقة.