خطيب جمعة الفلوجة : المالكي سيجر البلد الى الاقتتال الطائفي ..ومعتصمون ينسحبون بعد الدعوة للاقليم

الرمادي ( إيبا )..دعا خطيب صلاة جمعة ف الفلوجة الشيخ احمد العبدلي الى التمسك بخطاب يحافظ على سلمية التظاهرات ويطالب بالحقوق المهضومة لعامة المواطنين ، قائلا ” حكومة المالكي وازلامه اخذوا يستهزئون ويصفون اعتصاماتنا ومظاهراتنا بالفاظ فجة لا تتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على هذه الحكومة”.

وقال العبدلي في خطبة صلاة الجمعة التي شارك فيها اليوم الالاف من المصلين على الطريق الدولي السريع شرقي الفلوجة: لقد كان خيارنا ومنذ اكثر من اربعة اشهر بان يستبدل التحالف الوطني نوري المالكي بشخص اخر لرئاسة الحكومة العراقية ولحفظ وحدة البلاد وعدم جر ابنائه الى الاقتتال الطائفي كما تمارس ذالك ميليشيات المالكي ضد ابناء الشعب العراقي اليوم .

واضاف: تمسكنا بخطاب يحافظ على سلمية التظاهرات ويطالب بالحقوق المهضومة لعامة المواطنين ولكن حكومة المالكي وازلامه اخذوا يستهزئون ويصفون اعتصاماتنا ومظاهراتنا بالفاظ فجة لا تتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على هذه الحكومة، متسائلاً: عجيبا لهذه الحكومة تقدم كل ما بوسعها من دعم وخطاب طائفي لمناصرة متظاهري البحرين وتستعدي شعبها في العراق بمنهج طائفي.

وشدد على ان الاقليم ليس خيارانا ولكن بظلم رئيس الحكومة وارتكابه المجازر في الفلوجة والموصل واخرها في الحويجة دفعتنا الى حماية انفسنا في حال بقاء هذا الرجل /رئيسا للحكومة..(حسب تعبيره)

وشهدت ساحة الاعتصام اتسحاب العشرات من المعتصمين بعد دعوة العبدلي لاقامة اقليم الانبار .

واشار مراسلون صحفيون الى: ان المعتصمين المنسحبين القوا قناني الماء التي كانوا يحملونها نتيجة الحر على الخطيب ورجال الدين الذين اعتلوا معه منصة خطبة صلاة الجمعة ،معبرين عن عدم رضاهم تجاه هذه الدعوة .

وكان المصلون المنسحبون من الساحة غاضبين من هذه الدعوات واعتبروها غير منطقية وبداية لتقسيم العراق ، ودعو رجال الدين للعمل باخلاص لتهدئة الاوضاع بدل من تصعيدها .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد