خطباء الجمعة يحرقون مطالب المعتصمين ويقتصرونها على استقالة الحكومة

بغداد ( إيبا ).. شهدت خطب الجمعة اليوم في عدد من المحافظات ادانة واسعة لعملية اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة التي ادت الى سقوط 200 قتيل وجريح تقريبا ومن ثم اندلاع مواجهات بين الجيش وعشائر المنطقة.

ففي ديالى استنكر خطباء جمعة (حرق المطالب) اقتحام ساحات الاعتصام من قبل قوات الجيش وقتل المعتصمين ، محمّلين الحكومة مسؤولية ما حدث في الحويجة بكركوك.

وقال امام وخطيب جامع سارية الشيخ عبدالله الجنابي في خطبته: ان مطالب المتظاهرين باتت من الماضي ولا يمكن الرجوع اليها ، والجميع ملتزمون اليوم بتوجيهات مرجعيتنا الدينية، مشدداً على اهمية توحيد الصف وتفويت الفرصة على من يريد اشعال الفتنة .

كما شدد خطيب جمعة الرمادي الشيخ حامد الكبيسي، على أن جميع المطالب انتهت ولم يبق الا مطلب اسقاط المالكي وحكومته.

وقال الكبيسي في خطبة الجمعة: انتهت مرحلة المفاوضات واللجان الخداعة التي تحاول تسويف مطالب المعتصمين في كل ساحات الاعتصام في العراق ولم يبق شيء للحوار بعد ان قطع المالكي اي خيوط لحل الازمة , ولم تبق مع الحكومة الا كلمة واحدة هي ‘ارحل’.

واكد: على سلمية الاعتصامات ولم نحمل السلاح بوجه احد ، الا ان المالكي وبايعاز من ايران هو من استخدم السلاح لاسباب طائفية معروفة وعليه ان يعي ويفهم ان مرجعية المالكي هي الشعب لا الحكام في ايران ، الا انه تنازل عنها لارضاء ايران ومن يقف من معها ‘ بحسب قوله.

واضاف: ان جريمة الحويجة وقبلها الفلوجة والموصل وديالى هي جرائم ضد الانسانية ويجب ان يحاكم كل مسؤول عنها لان قتل الشعب جريمة وذنب لا يغتفر ‘.

وقدم الكبيسي شكره لحكومة اقليم كردستان لفتحها المستشفيات لانقاذ ومعالجة جرحى الحويجة ، مطالبا اياها بموقف اكثر من هذا .

وفي سامراء طالب خطيب جمعة ميدان الحق في سامراء بـ ‘ القصاص’ من مرتكبي مجزرة الحويجة وتغيير رئيس الوزراء نوري المالكي برئيس وزراء اخر .310922_476802342388620_78614830_n

وقال الشيخ محمد طه الحمدون امام وخطيب جمعة (حرق المطالب) التي اقيمت بميدان الحق في سامراء بمشاركة مئات الالاف من مواطني صلاح الدين :’ بعد اعلان اعتصامنا السلمي وتشكيل اللجان والتفاوض ، لم نلمس من وعود المالكي الا الجحود والمماطلة والتسويف وانكار الحقوق ، وان لا امل للعراق في ظل هذا الحاكم ، وقد قررنا اليوم احراق المطالب.

وطالب: التحالف الوطني الاسراع باستبدال المالكي برئيس وزراء يتم اختياره بالتنسيق مع المحافظات المنتفضة ‘ داعيا في الوقت نفسه شيوخ العشائر الى رص الصفوف والالتفاف حول المراجع السياسية والدينية وعدم التقاعس في مواجهة التحديات.

واشار الى: ان ساحات وميادين الحق باقون ، وان القرار يصدر من هذه الميادين وأي قرار يصدر من خلف الكواليس مرفوض، داعيا دعا قادة اللجان الشعبية في المحافظات الست إلى الاجتماع في سامراء للتشاور في امور وشؤون الساحات وتنسيق وتوحيد المواقف.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد