خبير قانوني:القائمة الانتخابية التي تجمع بين المفتوحة والمغلقة الحل الأمثل لبرلمان متكامل

بغداد ( المستقلة ).. اعتبر الخبير القانوني محمد السامرائي ان القائمة الانتخابية التي تجمع بين المفتوحة والمغلقة الحل الأمثل لبرلمان متكامل .

وقال السامرائي في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة طيلة السنوات الماضية ومن خلال دورتين انتخابيتين لاختيار أعضاء مجلس النواب العراقي تمت تجربه إليه ألقائمة المغلقة ومن ثم القائمة المفتوحة والدوائر المتعددة وتثبت بالملموس وجود ايجابيات وسلبيات لكلتا الطريقتين.

واضاف نظرا لخصوصية بناء الدولة العراقية بكافة مؤسساتها فان اعتماد إليه القائمه التي تأخذ ايجابيات الآليتين الحل الأمثل لتلبيه طموح المواطن بالحصول على سلطه تشريعيه متكاملة تحوي كافه الاختصاصات والكفاءات والتي بدورها ستولد عنها سلطه تنفيذيه مهنيه تكون قادرة على النهوض بالواقع الخدمي والإنتاجي وأعاده بناء ألدولة بالشكل الصحيح.

واو ضح السامرائي ان ذلك يكون بتخصيص النسبة الاكبر من أعضاء مجلس النواب لاختيار المواطن بصوره مباشره وترك نسبه أخرى اقل كان تكون ربع عدد أعضاء المجلس لاختياره ولكن بصوره غير مباشره تمنح للكتل الفائرة كل حسب نسبة الأصوات التي حصلت عليها الكتلة الانتخابية شرط أن تكون هذه المقاعد مخصصة فقط لأصحاب الكفاءات التي من خلالها يتم رفد السلطة التشريعية بكافه الاختصاصات العلمية من اجل تعزيز الدور التشريعي والرقابي لعمل مجلس النواب..

واشار الى ان طريقة المزاوجة بين الاختيار المباشر وغير المباشرة للكفاءات والقدرات العلمية متبعة في كثير من الدول التي تتكون فيها السلطة التشريعية من مجلسين يكمل احدهما الأخر ،منوها أن الدستور العراقي قد أشار بهذا الخصوص لتشكيل مجلس الاتحاد لكنه لم يطبق لحد ألان فيكون اعتماد ألقائمة المختلطة التي تراعي وتضمن تولي أصحاب الكفاءات المسؤولية هو الحل الأمثل للحصول على مجلس نواب متكامل يعزز الدور الحقيقي للسلطة التشريعية.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد