خبير اقتصادي: الإدارة المالية للعراق منذ 2003 فاشلة و متعددة الاخطاء

المستقلة / وصف الخبير الاقتصادي ماجد الصوري أن الاقتراض الخارجي ليس ميسر بهذه السهولة بمجرد الرغبة به وتتم موافقة المؤسسات الدولية عليه .

وقال الصوري للمستقلة أن إمكانية الاقتراض الخارجي لازالت ممكنة ضمن الديون الموجودة المتمثلة بالداخلي 53تريليون دينار والخارجي مع الدين القديم في زمن الحرب مع إيران وايام الحصار الاقتصادي والذي اصبح بعد الخصم 80%بحدود 28مليار دولار من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية صعبة جدا لذلك نحن لانتصور انه بمجرد الرغبة به نستطيع الحصول عليه.

وأضاف الصوري أنه من خلال الرؤية الإدارة المالية للبلد فاشلة منذ العام 2003 وحتى قبله لأنها جاءت بأخطاء متعمدة لاثقال الشعب العراقي ومحاولة الكسب اكثر من اللازم وان الموافقة على الاقتراض في الوقت الحاضر لاتعني نهائيا الحصول على القروض حتى لوصدر أكثر من قانون.

وأستدرك الصوري أن ورقة الإصلاح البيضاء تؤكد على مسألة ترشيد الانفاق الحكومي وإعادة هيكلة بناء الرواتب، ومهما توسعت الإيرادات فلن تستطيع تغطية النفقات التشغيلية التي عدها بأنها اكبر فساد موجود في الدولة وأن هذه الورقة تتكلم بشكل صريح جدا رغم بعض النواقص واذا ماتوفرت الارادة السياسية بتطبيقها فسيتعدى العراق الأزمة المالية والاقتصادية لكن مازالت الثقة محل الشك بالعمل بها ونحن بانتظار تطبيقها.

التعليقات مغلقة.