حكومة كربلاء تبدأ خطواتها الفعلية لضم اثار المحافظة الى لأئحة التراث العالمي

 

 

(المستقلة)/ علاء الكركوشي /..أعلن  نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة علي المالكي عن البدء بخطوات فعلية تهدف الى “ضم عددا من اثار المدينة الى لائحة التراث العالمي”

وقال المالكي الذي يترأس اللجنة المشكلة للمطالبة بضم اثار المدينة الى التراث العالمي ” عملنا على اجراء اللقاءات والندوات مع مختصين وباحثين وحددنا ثلاثة مواقع وهي حصن الأخيضر ،وكنيسة القصير ،وكهوف الإطار وتم التصويت عليها من قبل مجلس المحافظة”.

واضاف ” نظمنا جولة ميدانية برفقة عدداً من وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة  وبحضور رئيس لجنة السياحة والاثار في المجلس جاسم حميد ورئيس اللجنة القانونية محفوظ التميمي اضافة الى اساتذة ومختصين من الاثار ومن جامعة كربلاء والمعهد التقني ،ونفذنا خطوات فعلية لأظهار آثارنا الى العالم ونطالب بضرورة ادراجها  على لائحة اليونسكو”

واشار الى  ان “المحافظة تزخر بمواقع اثرية مهمة الا انها بحاجة الى دعم دولي لتكون واجهة حضارية جيدة وكسب السياح من مختلف دول العالم ”

واضاف “اننا اليوم بين معالم اثرية مهمة ،تعد الواجهة التراثية للمدينة الا انها بحاجة الى الدعم الدولي وموافقة اليونسكو على مشروعنا هذا لتحقيق هذا المطلب خلال الأشهر القادمة “.

وأكد الحاجة الى ” دعم إعلامي وجماهيري للمطالبة بهذا المشروع المهم لايصال هذا المطلب الى المجتمع الدولي حتى تتحق المصلحة العامة وتكون اثار المدينة محمية دولياً “.

واوضح ان واجبهم هو “إعداد ملف كامل بهذا الخصوص ليكون جاهزا خلال الأشهر المتبقية ،وحملتنا لن تكون الاولى بل ستكون هناك حملات  مستمرة ، مع مواصلة استقبال الخبراء والمختصين من السياحة و الاثار اضافة لجان دولية و خبراء “.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد