حزب الدعوة يدعو الى اعادة تشكيل الحكومة واجراء تعديلات على الدستور

أيدد المطالب القانونية للمتظاهرين

(المستقلة).. اعلن حزب الدعوة الاسلامية عن وقوفه مع مطالب الجماهير، داعيا الى اعادة تشكيل الحكومة ،وتشكيل لجنة خبراء لاجراء تعديلات على الدستور وعرضها للاستفتاء.

وقال بيان اصدره المكتب السياسي للحزب اليوم وتلقت (المستقلة) نسخة منه ان حزب الدعوة الاسلامية انه يجدد وقوفه مع الشعب العراقي في مواجهة التحديات والأزمات، و”يؤكد موقفه الثابت المؤيد لمصالح الشعب”.

واعلن الحزب عن جملة من المواقف تضمنت التأييد “الكامل لجميع  المطالب القانونية للمتظاهرين”، شاكرا الجهود “التي بذلت حتى الان لتنفيذ هذه المطالَب”.

وادان “اعمال العنف كافة ضد المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية والاعلاميين والسياسيين، ونطالب باطلاق سراح المعتقلين منهم”.

ودعا الى “اعادة تشكيل الحكومة بما يساهم في تحقيق مطالب المتظاهرين المشروعة والتصدي للتحديات وبما ينسجم مع الاليات الدستورية”.

واعرب البيان عن دعم حزب الدعوة لقرارات “شمول المفسوخ عقودهم من القوات الأمنية واعادتهم الى الخدمة شرط التدقيق المهني والامني لمنع عودة الذين تواطئوا مع  الارهابيين وقدموا لهم الدعم والمساندة  وباعوا الوطن بثمن بخس”.

كما اعرب عن عدم القناعة بالتقرير الذي صدر من اللجنة المكلفة بالتحقيق بالاحداث المؤسفة والمخالفة لحقوق الانسان، منوها الى أن “التقرير لم يشخص مسؤولية الذين نفذوا الاعمال الاجرامية والانتهاكات للقانون، ونخص بالذكر القتل بالقنص وتدمير وحرق البنايات الحكومية والأهلية والتخريب لمقار الاحزاب السياسية وغيرها من الاعمال المخالفة للقانون”.

وطالب باحالة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الى المحاكم.

وأعرب عن تأييده “تشكيل لجنة من الخبراء الدستوريين لتعديل مواد الدستور المطلوب تغييرها واحالتها للاستفتاء الجماهيري  وفق الاليات الدستورية”.

كما طالب بالاسراع في تقديم ملفات الفساد الى القضاء ومعاقبة المفسدين.

وجدد التأكيد على احترام السيادة الوطنية الكاملة  للعراق، و”نرفض بشكل قاطع  التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، ولا نقبل المساومة أو المداهنة على استقلال العراق ووحدته، وان لا يكون العراق ساحة صراع الارادات بين الدول”.

واعرب البيان عن مساندة “قواتنا الأمنية البطلة من جميع الصنوف والحشد الشعبي والتي كان لها دورا مشرفا في الحفاظ على وحدة وسيادة العراق، وفِي محاربة الارهاب”.

ودعا الى العمل والتعاون والاشتراك مع بقية التيارات والكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجماهير في تبني المشاريع والبرامج  التي تقدم الخدمات للمواطنين وحل المشاكل والتحديات التي تجابهها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.