حالات لا تصلح فيها الرضاعة الطبيعية

المستقلة /- للرضاعة الطبيعية فوائد صحية كبيرة للطفل فهي تدعم جهازه المناعي، وتكسبه مناعة قوية لمواجهة الأمرض، كما لها دور في بناء جسم صحي وسليم.

ولكن يمكن لبعض الحالات التي تمر بها الأم والتي تجبرها على وقف الرضاعة الطبيعية لما قد تتسببه من أضرار على الرضيع، أبرزها:

– الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة: في هذه الحالة لا بد من وقف الرضاعة الطبيعية لسهولة انتقال الفيروس من الأم لرضيعها عن طريق الحليب.

– العلاج الإشعاعي: يجب وقف الرضاعة قبل العلاج الإشعاعي وبعده أو حتى ولو كانت بالقرب من شخص يتلقى العلاج الإشعاعي.

– تناول بعض الأدوية خلال الرضاعة الطبيعية: لأنها قد تتخلل حليب الأم مثل أدوية الغدة الدرقية والعلاج الكيميائي وأدوية تعديل المزاج، وبالتالي تتسبب بمخاطر صحية للجسم.

– الأمراض الخطيرة: مثل الأنيميا الحادة أو قصور في القلب، فلابد من التوقف عن الرضاعة الطبيعية حتى لا يضر الرضيع.

– اكتئاب ما بعد الولادة: تعدّ الرضاعة أحد العوامل المسببة للاكتئاب، لذلك يتوجب على الأم عند الشك بإصابتها باضطراب نفسي مراجعة الطبيب

 

التعليقات مغلقة.