جلسة حوار في برج بابل تبحث العلاقة بين العاملين بالاعلام والأمن

)المستقلة ).. نظمت مؤسسة برج بابل للتطوير الاعلامي جلسة حوار عن العلاقة بين رجال الامن والاعلام بحضور نخبة من الاكادميين والصحفيين والباحثين ، استضافت فيها الدكتور العميد سعد معن مدير علاقات واعلام وزارة الداخلية والمتحدث الرسمي لقيادة عمليات بغداد ، لتناول ما جاء بإصداره كتاب العلمي الأكاديمي “فلسفة العلاقة بين رجال الامن ورجال الاعلام”، وقدمت وأدارت الجلسة الصحفية افراح شوقي .

وقال معن ، ان حساسية التعامل بين الاعلاميين والقوات الامنية دفعت بتدوين معلومات دقيقة في ثنايا الإصدار ، وتنبع الاهمية في تحديد طبيعة العلاقة بين رجال الامن ورجال الاعلام ، من اهمية المؤسستين في اي مجتمع من المجتمعات في العالم ، فالأمن والاعلام كلاهما يؤديان دوراً تكامليا في استقرار المجتمعي ، واي قصور في واحد منهما يؤدي بالنتيجة الى خلل واضح في استقرار الحياة الاجتماعية وتوترها ، والفصل بينهما يولد تجاذبات بالدول والمجتمعات ، مما يجعلنا امام كيفية ايجاد الحلول وتفكيك الاشكالات والحفاظ على الارث والحضارة والتاريخ لبلاد الرافدين ، ويكون رجال الامم والشرطة نتاج مجتمع متطور يبحث عن الافضل ويتحدى الصعاب ويتصدى للارهاب والتطرف .

واضاف العميد معن ، بذلنا جهدا وتفكيرا لرسم ملامح صحيحة تنطبق في مفهوم ما جاء بالإصدار ويتعمق بالفلسفة والعلاقة بين الامن والصحافة ، وبداية سلسلة اعلامية امنية في دراسات وبحوث لتقديم عرض متقدم مقرون ببعض التجارب الواقعية الامنية في العراق ، بغية أعمام الفائدة العلمية وتحديد اطر التفاعل الاعلامي الأمني ، والتطرق الى قضايا جوهرية مختلفة في السياسية والأمن والصحافة والاجتماع ، انطلق بكتاب فلسفة العلاقة للعاملين بالامن والاعلام ، وستعقبها وكتب ومواضيع جديدة في المستقبل تصب وتعالج الاتجاهات كافة ، وصولا لأستقرار ونقل الخبر الدقيق والشعور العالي بالمسؤولية من الجانبين وتجاوز السلبيات.

وتابع بالقول يبقى الطرفان مطلقان للقوانين وناقلان للخبر الحقيقي ، وليس جهات تنفيذية او تشريعية ، ويكون دورهما تنبيه كافة السلطات ويصحح المسار نحو التقدم والتطور .

وبينت مقدمة الجلسة الصحفية افراح شوقي ، ان البلاد تواجه تحديات بالجملة ، والتكاتف واليد الواحد للامن والاعلام تقف امام مسؤولية ، واشاعة الانتصارات والهدوء والطمئنينة في المجتمع العراقي ، في مصدر الخبر الصحيح ، والمتانة والقوة التي تجتمع بين الطرفين تجعل البلاد ترتقي لمصاف الدول المتقدمة ، فالعراق بلد مهم في المنظقةٌ العربية والشرق الاوسط ويجتاز مرحلة صعبة في تاريخه الحديث ، ويقاتل الابطال الشرطة والجيش عدو شرس متطرف ارهابي ، ويطرد قوى ظلام دمرت وخربت وقتلت وهجرت في مناطق واسعة ، ومهم ان نقف موحدين امام شراستها ونقضي عليها بالوعي الأمني والعمل الصحفي .

وتم إثراء  الجلسة بالاراء القيمة التي قدمت من كبير الصحفيين سناً معاذ عبد الرحيم وزملاء اخرين ، شددت على رفع مستوى الأداء الأمني الاعلامي ومهنية الاعلام والتركيز على الاعلام المهم ، وجعل الصحافة المحلية مصدرا قويا للصحافة للعربية والدولية بكافة وسائل الاعلام تنقل عنها من خلال مصدر موحد امني إعلامي ، وخرجت الجلسة بتوصيات واتفاق على التواصل باللقاءات ونقل ما بحث الى القيادات الامنية ، واهمية التكاتف وتشكيل فريق محترف مشترك للعمل مستقبلا على رفع كفاءة وقدرات الصحفيين ورجال الامن ، وجوانب تتعلق بترصين الامن المجمعي وتعامل صنوف الشرطة في المؤسسات والشارع والتكامل ونواحي القصور وقواعد حدود العلاقة .(النهاية )

قد يعجبك ايضا

اترك رد