جبهة النصرة والفصائل المتطرفة تتخوف من ضربة ضدها كهدف ثانٍ بعد الأسد

بغداد (المستقلة)… تزامناً مع تكثيف واشنطن حراكها الدبلوماسي والعسكري لتنفيذ ضربات عسكرية ضد النظام السوري، سادت مخاوفُ في أوساط الفصائل المتطرفة في سوريا، وفي مقدمها جبهة النصرة، من التمهيد لتوجيه ضربة دولية لهم كهدفٍ ثانٍ بعد الأسد، وتكرار سيناريو العراق، عندما قاتلت القواتُ الأميركية آنذاك جيش القاعدة، وأسقطت زعيمها أبومصعب الزرقاوي.

وتعليقاً على الموضوع، أوضح حمود الزيادي، الباحث في شؤون الجماعات المسلحة، متحدثاً من الرياض، لـ”العربية”، أن “متابعة تصريحات عناصر وقادة الجماعات المتطرفة، توحي بأنها تعيش حالة ذعر”.

وقال الزيادي إن “هذه الجماعات تتخوف من الهجوم الأميركي، وتعتقد أنه سيتم استهدافها وأنه جرى زرع شرائح إلكترونية في معسكراتها لضربها عن بُعد”.

وبالنسبة للزيادي فإن “مخاوف الجماعات المتطرفة في سوريا هي جزء من البارانويا التي تعيشها هذه الجماعات، فهي تعتقد دائماً أنها مستهدفة من أي عدو، أو أي جهة أخرى لا تتفق معها في الرؤية السياسية”.

ولاحظ الباحث في شؤون الجماعات المسلحة أن “الهجوم الأميركي بالتأكيد سيستهدف هذه الجماعات، ولكن من السابق لأوانه معرفة متى سيتم استهدافها، وهل ستكون من خلال ضربة واحدة مع نظام الأسد أم لا”.

وعدد الزيادي أماكن وجود هذه الجماعات في سوريا، وقال إن “جبهة النصرة مثلاً تتواجد في 11 محافظة من 13 محافظة سورية خلال سنة ونصف، بينما دخل تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية، منذ شهر أبريل الماضي إلى سوريا”. (النهاية)

اترك رد