جامعة البصرة تشارك في مارثون شل البيئي

البصرة ( المستقلة ).. وقعت جامعة البصرة مذكرة تفاهم مع شركة(شل) لتدشين ماراثون شل البيئي للشرق الاوسط وشمال افريقيا المقرر اقامته في الدوحة عام 2015.

وذكر رئيس جامعة البصرة الدكتور ثامر احمد حمدان ان الاتفاقية تنص على توفير الدعم المادي والمعنوي لمساعدة فريق طلبة كلية الهندسة في جامعة البصرة للاشتراك في المارثون البيئي .

من جهته اشار مدير عام مشروع حقل مجنون وممثل شركة شل(سايمون دامان وليمز) الى ان شركة شل تحرص على رفع المستوى العلمي والثقافي لابناء مدينة البصرة وترغب ان يكون لطلبة كلية الهندسة دور فاعل في الاشتراك بمارثون شل البيئي لان هذه الفعالية ستوفر فرصة للطلبة كفريق علمي لتطبيق المواد النظرية التي تعلموها في مراحلهم الدراسية بالاضافة الى ان المارثون سيعكس الصورة المشرقة للطلبة العراقيين خصوصا وان جامعة البصرة ستكون اول جامعة عراقية تشارك في مارثون شل البيئي.

وستنافس جامعة البصرة مجموعة من فرق الجامعات الاخرى من دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا مثل قطر ومصر ودولة الامارات العربية المتحدة ولبنان.

يذكر ان مارثون شل الذي اطلقته شركة شل فى الشرق الأوسط وافريقيا، يهدف الى تشجيع ورعاية الأفكار المبتكرة فى مجالا كفاءة الوقود ومستقبل قطاع النقل، حيث يتوجه هذا المشروع إلى طلاب المدارس الثانوية والجامعات.

ومنذ انطلاقه قبل 28 عامآ، يقام مارثون “شل” البيئى سنويأ فى أماكن متعددة من العالم تشمل كل من أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة المحيط الهادئ من آسيا، ويشارك فى السباق أكثر من 5000 طالب من أفضل الجامعات العالمية، يقومون بتصميم وتنفيذ سيارات تتميز بالكفاءة العالية فى استهلاك الوقود.

ولا يزال الرقم القياسى الذى سجله فريق فرنسى فى ماراثون “شل” البيئى فى أوروبا عام 2010 قائما إلى اليوم، حيث نجح هذا الفريق فى قطع مسافة 4896. 1 كيلومتر بليتر واحد فقط من الوقود، وهو ما يعادل المسافة من مصر إلى إنكلترا. يسمح للسيارات المشاركة فى ماراثون “شل” البيئى استخدام أنوع من أنواع الوقود التقليدية، مثل الديزل والبنزين والغاز النفطى المسال، وكذلك أنواع الوقود البديلة كالهـيدروجين والإيثانول والطاقة الشمسية والبطاريات الكهربائية.

ويضم السباق فئتين حيث يمكن للمشاركين إدراج سياراتهم فيهما، الأولى هى فئة “النموذج الأولي” التى يتم فيها عرض النماذج الأولية للمركبات، مع التركيز على الجوانب الأساسية فى التصميم، كتخفيف الاحتكاك ورفع كفاءة استهلاك الوقود. أما الفئة الثانية فهى “المفهوم التصميمى المدنى”، التى تركز على التصميم العصرى مع الحفاظ فى الوقت ذاته على كفاءة استهلاك الوقود.
وستشارك جامعة البصرة فى هذا التحدى العالمى الى جانب فرق أخرى من دول المنطقة، كالإمارات العربية المتحدة وقطر ولبنان.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد