تويوتا توفر الدعم لتدريب الشباب العراقي وتحسين فرصهم بالعمل

المستقلة .. اعلنت المنظمة الدولية للهجرة ( (IOM)  عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة تويوتا العراق لتوفير التدريب المهني وتحسين فرص العمل للشباب في العراق.

وقال بيان عن المنظمة تلقت (المستقلة) نسخة منه، الأربعاء، أن العراق يتصارع مع الآثار التراكمية للنزاعات الماضية على تنميته، مما جعله عرضة لتجدد الصراع. علاوة على ذلك، أدى تفشي جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط إلى تفاقم التحديات الاقتصادية والسياسية القائمة في البلاد، مما وضع الفئات الضعيفة من السكان في مواقف أكثر حساسية. تدعم المنظمة الدولية للهجرة حكومة العراق في تعزيز الاستقرار في بعض المجتمعات الأكثر ضعفاً في العراق، بما في ذلك من خلال توفير فرص كسب العيش.

وأشار البيان الى أن الشراكة مع شركة تويوتا العراق، تتضمن تلقي عشرة شباب تدريبًا مهنيًا كجزء من الجهود التي تساهم في الانتعاش الاقتصادي على المدى الطويل، والمرونة الفردية والمجتمعية واستقرار المجتمع في المناطق المتضررة من أزمة داعش.

وتعمل المنظمة الدولية للهجرة وشركة تويوتا العراق معًا لتوسيع نطاق فرص العمل المحتملة أو التدريب المتاح للباحثين عن عمل من الشباب.

وأوضح انه  ابتداءً من شباط 2021، سيتلقى شباب محافظة النجف بما يصل إلى ثلاثة أشهر من التدريب المهني حول ثلاثة برامج متخصصة: برنامج تطوير فني السيارات، برنامج تطوير قطع غيار السيارات، وبرنامج تعزيز العلاقات مع العملاء.

وفي هذا الصدد قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق جيرارد وايت: ” لفترة طويلة، دعمت المنظمة الدولية للهجرة حكومة العراق في إيجاد حلول للانتعاش الاقتصادي، بما في ذلك من خلال برامج دعم سبل العيش على مستوى المجتمع المحلي”.

وتابع قائلا،ً “الشراكة مع شركة تويوتا العراق ستزيد من الجهود المتبادلة لدعم الفئات الضعيفة من السكان والسعي لتحسين قدرة القطاع الخاص على تلبية الطلب المحلي في سوق العمل.”

سيدير الجلسات موظفو شركة تويوتا العراق في محافظة أربيل. من خلال هذا البرنامج، كما سيتعرف المتدربون على طريقة تويوتا و التحسين المستمر لممارسات العمل ونظام إنتاج تويوتا.  وسيكتسبون أيضًا المعرفة التقنية والمهارات المهنية المتعلقة بصناعة السيارات والمبيعات. كما سيتعلمون أيضًا مهارات قابلة للنقل لصناعة السيارات ويكونون مجهزين بشكل أفضل للوصول إلى فرص العمل التي ستؤدي إلى دخل مستدام.  و في نهاية الجلسات، قد ينضم بعض المتدربين إلى مركز خدمة تويوتا المعتمد أو يؤسسون أعمالهم الخاصة كفنيي سيارات.

وفي هذا الصدد، قال رئيس شركة تويوتا العراق، سردار البيباني: “هذا جزء من دعمنا لأهداف التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات – لمشاركة خبرتنا والتكنولوجيا مع شباب العراق، حتى يتمكنوا من الحصول على فرص عمل متكافئة”.

وتعد الشراكة مع تويوتا العراق هي جزء من مشروع أكبر – “الاستفادة من رابطة التنمية الأمنية في العراق: دعم استقرار المجتمع في المجتمعات المتأثرة بالنزاع” – تدعمه حكومة اليابان.

 

 

التعليقات مغلقة.