”تويتر“ تتوجه للاعتماد على الاشتراكات المدفوعة لتقليل الإعلانات

كشفت مصادر تقنية، أن شركة ”تويتر“ قررت التوجه نحو الاعتماد على الاشتراكات المدفوعة لتقليل الاعتماد على الإعلانات، من خلال بناء منتج باشتراك.

وداعبت تلك الفكرة عقول مسؤولي الشركة منذ سنوات، وحظيت بأولوية عالية بالنظر إلى الوباء والضغط من المستثمرين الناشطين لتسريع النمو.

وتأتي غالبية عائدات ”تويتر“ من الإعلانات المستهدفة، التي تقدم مشاركات مروجة تستهدف مجموعات محددة من المستخدمين.

ويبحث عدد من فرق ”تويتر“ في عروض الاشتراك لاستكشاف الخيارات المحتملة خارج مبيعات الإعلانات وهناك فكرة واحدة على الأقل يتم أخذها في الاعتبار، وتتمثل في ”الإكرامية“ أو قدرة المستخدمين على الدفع للأشخاص الذين يتابعونهم مقابل المحتوى الحصري.

وتشمل الطرق الممكنة الأخرى لتوليد إيرادات متكررة، فرض رسوم على استخدام خدمات، مثل Tweetdeck، أو ميزات المستخدم المتقدمة، مثل التراجع عن الإرسال، أو خيارات تخصيص الحساب.

واختبرت ”تويتر“ فكرة الإكرامية في الماضي من خلال خدمة الفيديو المباشر Periscope، وأصبحت هذه الفكرة نموذجا تجاريا شائعا للشركات التي تأمل في مساعدة صناع المحتوى على جني الأموال من معجبيهم أو متابعيهم.

وتفكر الشركة -أيضا- في فرض رسوم على بعض المستخدمين المتميزين مقابل مجموعة من الخدمات، التي قد تشمل Tweetdeck.

وتُستخدم Tweetdeck عادة بواسطة مستخدمي تويتر الأكثر تقدما، وتتيح لهم متابعة تدفقات متعددة من التغريدات في وقت واحد، وهي مجانية في الوقت الحالي، ولا تتضمن إعلانات؛ ما يجعلها جذابة لبعض المستخدمين كبديل للخلاصة الرئيسة.

وتقول التقارير إنه باقتراب ”تويتر“ من اختبارات المنتجات الفعلية، فإن هناك بعض المزايا والخدمات التي يمكن أن تلجأ إليها الشركة، ويمكن فرض رسوم عليها مثل خلاصة خالية من الإعلانات وTweetdeck والمحتوى الحصري.

وتضم القائمة كذلك المقاطع المرئية ذات الجودة العالية والشارة الزرقاء والتحليلات بالإضافة إلى ميزات المستهلك.

التعليقات مغلقة.