تقرير : قطاع الطاقة لا يزال مهيأ لمرحلة انتعاش في عام 2022

المستقلة /- يرى تقرير توقعات الطاقة الصادر مؤخرًا عن مصرف الاتحاد السويسري (يو بي إي)- أن أسعار النفط الخام والمنتجات النفطية ستستفيد من ارتفاع الطلب على النفط خلال 2022 إلى فوق مستويات عام 2019، نتيجة انخفاض احتياطيات الخام العالمية.

وأشار التقرير الذي يحمل عنوان “توقعات الطاقة لعام 2022″، وتابعته المستقلة، إلى أن قطاع الطاقة لا يزال مهيأ لمرحلة انتعاش في عام 2022، نتيجة ارتفاع مؤشر الطاقة بنسبة 61% في عام 2021.

وذكر التقرير أن سوق الطاقة كانت إيجابية على غير المتوقع في 2021، إذ ارتفعت الأسعار الفورية للمنتجات النفطية بما يقرب من 60%، مع تفوق أداء البنزين وزيت التدفئة وزيت الغاز في الولايات المتحدة.

وأدى الانتعاش في قطاع النقل والطلب الاقتصادي إلى ارتفاع حاد في الطلب على الوقود والطاقة، وكانت هذه محركات مهمة لارتفاع الأسعار.

ووصل الطلب على الغاز الطبيعي والفحم إلى مستويات قياسية جديدة في عام 2021، في حين اقترب الطلب على النفط الخام من مستويات 2019 القياسية في أواخر عام 2021؛ إذ ساعد نمو العرض البطيء على تعزيز الأسعار.

وبلغت مخزونات النفط التجارية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أقل من 2.7 مليار برميل، وهو أدنى مستوى منذ عام 2014، بعد أن كانت المخزونات في منتصف عام 2020 عند مستوى قياسي فوق 3.2 مليار برميل.

وأفاد تقرير توقعات الطاقة بأن متوسط الطلب على النفط في عام 2021 لا يزال أقل من مستويات عام 2019، إلا أن الطلب على النفط اقترب في نهاية عام 2021 من مستويات عام 2019.

وأضاف أن نمو العرض المتواضع، إلى جانب الانتعاش القوي في الطلب على النفط، ساعدا على خفض مخزونات النفط في واحدة من أسرع وتيرة هذا القرن.

وأوضح أن معظم نمو الإمدادات في عام 2021 جاء من أوبك وحلفائها (أوبك+)، إذ أضافوا نحو مليون برميل يوميًا من سوائل النفط (الخام وسوائل الغاز الطبيعي) في عام 2021.

وتوقع تقرير توقعات الطاقة الصادر عن مصرف الاتحاد السويسري أن يشهد عام 2022 نموًا قويًا في الطلب على النفط، وانخفاض مخزونات النفط، وانخفاض الطاقة الاحتياطية، وأن تكون سوق النفط متوازناً.

وأضاف أن النمو يدعم تداول أسعار النفط من خام برنت في نطاق 80-90 دولارًا للبرميل في عام 2022، متوقعًا أن ترتفع عقود النفط طويلة الأجل، نظرًا إلى الطلب المتزايد في عام 2023 بسبب انخفاض المخزونات والسعة الفائضة المحدودة لدى أوبك+.

التعليقات مغلقة.