تفاصيل أزمة محمد رمضان وهيفاء وهبي في الجزائر

المستقلة/- منى شعلان/ أعلنت وسائل الإعلام الجزائرية ، أنه حدث جدل في الجزائر بسبب الفنان محمد رمضان ، والفنانة هيفاء وهبي أدى إلى تدخل فوري من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

حيث أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الحكومة باستحداث نص قانوني تتولى بموجبه وزارتا الداخلية والثقافة ضبط معايير استقدام الفنانين الأجانب، للحفاظ على مرجعية البلاد الثقافية ومواردها المالية.

ونقلت مصادر إعلامية جزائرية أن مصممة الأزياء الجزائرية محاسن حرز الله ستنظم عن طريق مؤسستها مهرجانا دوليا للتراث والسياحة، ضيوفه كوكبة من الفنانين العرب.

ولفتت إلى أن الفنانين المرشحين للترويج للسياحة الجزائرية هم: هيفاء وهبي، محمد رمضان، منة فضالي، داليا البحيري، أحمد زاهر، روجينا، هاني البحيري، رانيا فريد شوقي.

ورغم أن التظاهرة ستتم بالتنسيق مع وزارة السياحة ووزارة الثقافة، بحضور عددٍ كبيرٍ من الفنانين العرب إلا أن الاعتراض كان على محمد رمضان و هيفاء وهبي، بحسب الموقع ذاته.

حيث تداول نشطاء جزائريين مقاطع للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي تعود لعام 2010 وهي تقول بأنها لن تغني أبدا لشعب السكاكين، وذلك تعبيرا عن رفضهم لإشراكها في الترويج للسياحة الجزائرية.

وفي ظل حالة الجدل، أصدرت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية بيانًا نفت فيه استقدام هيفاء وهبي أو أي فنانين أجانب خلال المهرجان، الذي يُروج للسياحة الجزائرية.

وقال البيان: “سجلت وزارة الثقافة والفنون بكل أسف، حملة تشويه ومغالطات تقوم بها في المدة الأخيرة أطراف معلومة الدوافع للتحريض والتجييش عليها في مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأضاف البيان: “وتفنّد من جديد وزارة الثقافة والفنون عزمها استقدام فنانين عربًا أو أجانب، فهي تؤكد أن الفنانين والمبدعين الجزائريين هم الأولى بالتشجيع والترويج للثقافة الوطنية والتراث المحلي والسياحة الداخلية”.

وتابع البيان: “إن انشغال الوزارة، في هذا الصدد، منصبّ على مراجعة خارطة المهرجانات وإعادة ضبط التظاهرات الكبرى وفق دفتر شروط جديد، بما يُحقق الأهداف المحلية والدولية لكافة الفعاليات الثقافية والفنية التي تُقام في بلادنا”.

التعليقات مغلقة.