ترامب يدعو “الدول المتحضرة” للانضمام الى الولايات المتحدة في سوريا

(المستقلة).. دعا الرئيس الامريكي دونالد ترامب من وصفها بـ” الدول المتحضرة ” إلى الانضمام للولايات المتحدة “في سعينا لإنهاء المذابح وإراقة الدماء في سوريا، وأيضاً لإنهاء الإرهاب بجميع أنواعه ومختلف أشكاله”.

وقال ترامب في خطاب بشأن الضربة التي نفذتها القوات الامريكية على مطار سوري فجر اليوم ” شن الدكتاتور السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء هجوماً مروعاً بالأسلحة الكيميائية على المدنيين الأبرياء. واستخدم الأسد عاملاً عصبياً قاتلاً لخنق الرجال والنساء والأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة. وقد عانى كثيرون من موت بطيء ووحشي. لقد تسبب هذا الهجوم الوحشي بمقتل أطفال رائعين حتى، ولا ينبغي لأي طفل أن يعاني من مثل هذا الرعب”.

واضاف أمرت الليلة بتوجيه ضربة عسكرية تستهدف المطار الذي انطلق منه الهجوم الكيميائي في سوريا. وتتمثل المصلحة الحيوية للأمن القومي الأمريكي بمنع وردع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة”.

واشار الى انه “لا يمكن الاختلاف على ما إذا كانت سوريا قد استخدمت أسلحة كيميائية محظورة وانتهكت التزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وتجاهلت دعوات مجلس الأمن الدولي”.

وتاب “لقد فشلت سنوات من المحاولات السابقة لتغيير سلوك الأسد، وكان فشلها ذريعاً. ونتيجة لذلك، لا تنفك أزمة اللاجئين تزداد حدة ويتابع تزعزع استقرار المنطقة، مما يهدد الولايات المتحدة وحلفاءها”.

وقال ترامب في ختام كلمته “أأمل أن يسود السلام والوئام في نهاية المطاف طالما أنّ الولايات المتحدة تحرص على العدالة” !.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية جيف دايفس قد اعلن عن قيام القوات الأمريكية بتوجيه من الرئيس ترامب بضربة صاروخية على مطار تابع للقوات الجوية السورية ، فجر اليوم.

وقال دايفس في بيان ان الضربة أستهدفت مطار الشعيرات في محافظة حمص، وجاءت رداً على الهجوم الذي شنته الحكومة السورية بالأسلحة الكيميائية في 4 نيسان/أبريل في خان شيخون، والذي أسفر عن مقتل وجرح المئات من السوريين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال.

واضاف تم توجيه الضربة باستخدام صواريخ توماهوك الهجومية البرية أطلقت من المدمرتين يو أس أس بورتر ويو أس أس روس في شرق البحر الأبيض المتوسط. واستهدف ما مجموعه 59 صاروخاً مماثلاً الطائرات، ومضادات الطائرات، ومخزونات النفط واللوجستيات، ومخابئ إمدادات الذخائر، وأنظمة الدفاع الجوي، والرادارات.

وبرر الضربة بأنها تمثل ” رداً متناسباً لهجوم الأسد الشائن”. مشيرا الى استخدام مطار الشعيرات لتخزين الأسلحة الكيميائية والقوات الجوية السورية.

واشار دايفس الى  إخطار القوات الروسية قبل الضربة باستخدام خط تجنب تداخل العمليات. مبينا ان  المخططين العسكريين الأمريكيين اتخذوا “احتياطات لتقليل المخاطر على الموظفين الروس أو السوريين الموجودين في المطار” (حسب قوله).

وذكر ان الدلائل الأولية تشير إلى أنّ هذه الضربة قد ألحقت أضرار بالغة أو دمرت الطائرات السورية والبنية التحتية والمعدات الداعمة في مطار الشعيرات، “مما قلل من قدرة الحكومة السورية على تسليم الأسلحة الكيميائية”.

مشددا على انه “لن يتم التسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الأبرياء”.

اترك رد