برنامجا  البيئة والإنمائي الدوليان يوقعان اتفاقية لـ تحقيق الاستدامة البيئية في العراق

اتفاقية لتحقيق الاستدامة البيئية في العراق

تحقيق الاستدامة البيئية في العراق

اتفاقية لـ تحقيق الاستدامة البيئية في العراق

المستقلة / وقع المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا، ومقره في المنامة في البحرين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق اليوم، مذكرة تفاهم مدتها أربع سنوات بهدف تسريع تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030، ولا سيما الأهداف البيئية.

وتحدد المذكرة العديد من المجالات ذات الأولوية التي سيعمل البرنامجان على تحقيقها بشكل مشترك، بما في ذلك السياسة البيئية والتنوع البيولوجي والأنظمة البيئية والتلوث وإدارة المخلفات وتغير المناخ، ودعم خطط الحكومة العراقية في مجالات التنمية البيئية بعد كوفيد-19.

يمتلك البرنامجان تاريخاً حافلاً من التعاون في تنفيذ مشاريع ومبادرات على المستويات الدولية والإقليمية والقطرية. ففي أواخر عام 2019، وقع البرنامجان شراكة استراتيجية عالمية لتعزيز عملهما المشترك وتعاونهما على المستوى المؤسسي.

ويتمتع البرنامجان بميزات فريدة وتكاملية. فالبرنامج الإنمائي يمتلك حضوراً قوياً في العراق ووصولاً إلى مجموعة واسعة من الجهات المعنية والسياسات القطاعية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة هو المرجعية البيئية العالمية الرائدة التي تضع الأجندة البيئية العالمية، وتتمتع بأساس علمي راسخ، وولاية معيارية قوية تعزز التنفيذ المتسق للبعد البيئي للتنمية المستدامة.

نفذ البرنامجان منذ عام 2019 مجموعة كبيرة من المشاريع بما فيها دعم العراق في الوفاء بالتزاماته في مجال إعداد التقارير بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو، وإعداد استراتيجية بيئية وطنية، وإعداد خطة عمل حددت حجم التدهور البيئي في العراق، وأسبابه الجذرية وآثاره، والخطوات اللاحقة اللازمة. ويواصل العراق، بوصفه أحد الموقعين على اتفاقية باريس في عام 2016، منح الأولوية لتدابير التأقلم مع تغير المناخ وتخفيف آثاره أثناء وضع خططه البيئية، وهو ملتزم بتبني رؤية صديقة للبيئة، وتنفيذ برامج تتوافق مع ذلك.

وتضع اتفاقية اليوم البرنامجين بثبات على مسار دعم العراق نحو تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030.

وأشار المدير الإقليمي وممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا، سامي ديماسي إلى أن” “برنامج الأمم المتحدة للبيئة ملتزم بعقد شراكة قوية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق لدعم هذا البلد في مواجهة تحدياته البيئية، ودعم الحكومة والشعب العراقي في إعادة البناء بشكل أفضل بعد جائحة كوفيد-19″.

وأشار الى أن البرنامج الإنمائي يمتلك سجلاً حافلاً بالنجاحات في العراق، و”يسرنا اليوم التعاون معه لتحقيق بيئة مستدامة للجميع”.

وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، زينة علي أحمد: “يواجه العراق عدداً من التحديات البيئية كندرة المياه وارتفاع درجات الحرارة والتلوث والتدهور البيئي نتيجة سنوات من النزاع والإهمال. ولا يمكننا لوحدنا مواجهة هذه التحديات في بيئة معقدة كالعراق. لذا، نحن فخورون بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة لدعم الحكومة العراقية في تحقيق بيئة صحية مستدامة في الحاضر وللأجيال القادمة”.

فيما أكدت المنسق الدائم للأمم المتحدة في العراق، إيرينا فوياشكوفا-سولورانو أن: “دون مضاعفة الجهود لإبطاء أزمة المناخ، لن يتمكن العراقيون من بناء مستقبل مزدهر. إن غاية أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في عدم إهمال أي شخص ذات أهمية قصوى للعراق، ولا سيما الهدف 6 بشأن توفير المياه المأمونة والنظافة الصحية، والهدف 7 بشأن الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، والهدف 13 بشأن العمل المناخي”.

وأعربت عن سرورها ” رؤية برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يزيدان نشاطاتهما لمساعدة العراق وسكانه”.

التعليقات مغلقة.