تحذير.. أمراض لا يجب أن تصيب الحامل

المستقلة /- لكي تمر مرحلة الحمل بسلام وأمان، ولا تحدث أي مشاكل صحية للأم أو الجنين فيجب أن تكون الأم الحامل حريصة على ألا تصاب بأمراض معينة يكون الوقاية منها هو الحل الأمثل، وعن هذه الأمراض التي يجب ألا تتعرض لها الحامل خلال فترة الحمل يشرح لنا الدكتور إسماعيل عبد الله، إختصاصي الأمراض الباطنة كالآتي.

ارتفاع ضغط الدم

يجب أن تحافظ الحامل على مستوى ضغط الدم الطبيعي لديها.

وتشخص الحامل بأنها مصابة بإرتفاع ضغط الدم خلال الحمل حين يتجاوز معدل الضغط 140/90 مليمتر زئيق، ولذلك يجب على الحامل أن تخضع باستمرار لقياس معدل ضغط الدم لأنه يعرف بالقاتل الصامت.

لا يوجد أعراض محددة لارتفاع ضغط الدم عند الحامل، ولكن تصبح الحامل معرضة لارتفاع ضغط الدم بعد الشهر الخامس من الحمل.

يترافق مرض ارتفاع ضغط الدم مع زيادة نسبة البروتين في البول مما يؤدي لإصابة الحامل بما يعرف بتسمم الحمل والذي يؤدي لموت الجنين في حالات كثيرة.

وعادة ما يؤدي إرتفاع ضغط الدم بعد الأسبوع العشرين من الحمل إلى ولادة أطفال بوزن أقل في حال لم تحدث مضاعفات للأرتفاع ولم ترافقها أي أعراض أخرى. يجب علىالحامل العناية بتغذيتها وممارسة رياضة المشي لكي تحافظ على مستوى ضغط الدم لديها.

مرض السكري

يعتبر مرض السكري من الأمراض التي تؤثر على الحامل وجنينها بشكل كبير وخطير.

ومن الأضرار التي تصيب الجنين بسبب ارتفاع نسبة السكر عند الأم أن كميات كبيرة من الدم تصل إلى الجنين فيقوم بتحويلها إلى دهون، مما يؤدي لإصابته بما يعرف بالعملقة، أي أنه يصبح كبير الحجم بالنسبة للأجنة الآخرين، وغالباً ما يلجأ الأطباء لإجراء الولادة القيصرية بسبب كبر حجم الجنين، وتعسر ولادته بالطريقة الطبيعية.

ويجب على الأم أن تفحص مستويات السكر لديها باستمرار وحسب توجيهات الطبيب” صائمة أو مفطرة”، كما يجب أن تحافظ على الوزن المثالي والرياضة والطعام الصحي لكي لا تصاب بإرتفاع السكر أثناء الحمل.

كما أن هناك ضرورة لإجراء فحوصات البول، والدهون الثلاثية والكوليسترول.

يعتبر مرض السكري إما أن تكون الأم مصابة به قبل الحمل أي تنحدر من أسرة ذات تاريخ وراثي للمرض، أو أنها تصاب به أثناء الحمل، وفي هذه الحالة يمكن السيطرة عليه والعودة لمعدله الطبيعي بعد الولادة.

مهما كان نوع السكري الذي أصيبت به الحامل فيجب المتابعة مع الطبيب للمحافظة على سلامتها وسلامة جنينها.

الوزن الزائد” السمنة”

يجب أن تحرص الحامل على عدم زيادة وزنها عن المعدل الطبيعي، حيث تكتسب عادة زيادة تصل لكيلو جرام واحد عن كل شهر من أشهر الحمل.

ولكن الزيادة الطبيعية التي لا تعتبر مرضية هي بمعدل ما بين 11_15 كيلو جرام فقط خلال أشهر الحمل، ولكن بعض النساء يزداد وزنهن أكثر من هذا المعدل بكثير. تشمل الزيادة في الوزن: وزن الجنين والمشمية والسوائل والدم، وهذه يتم التخلص من أكثرها بعد الولادة.

تعتقد الحامل أنها يجب أن تأكل لشخصين مما يؤدي لزيادة في وزنها، ولكن في الحقيقة فهي تحتاج لزيادة 300 سعراً حرارياً كل يوم فقط أثناء الحمل.

ويجب على الحامل أن تبتعد عن الأطعمة التي تسبب زيادة الوزن مثل الأطعمة المقلية والفاست فود، والحلويات الشرقية التي تعد بالسمن مما يؤدي لنتائج وخيمة على صحتها وصحة جنينها.

على الحامل أن تخصص كمية من الخضار والفواكه بشكل يومي لكي تكون من ضمن وجباتها الصحية والآمنة.

في حال كنت من النساء المصنفات من ذوات الوزن الزائد، أو يعانين من السمنة الوراثية قبل الحمل، فيجب ألا يزداد وزنك خلال أشهر الحمل التسعة عن 11 كيلوجرام فقط.

التهابات المسالك البولية والتناسلية

تحدث مشاكل التهابات وحرقان البول في الثلث الأول من الحمل غالباً حيث تحدث التغيرات الهرمونية خلال الثلث الأول من الحمل مما يقل من كفاءة المسالك البولية، وتحد هذه التغيرات من نشاطها وعملها، فينخفض معدل تدفق البول وعادة ما يميل البول إلى الركود ويصبح أكثر لزوجة، وبذلك يُحدث تأثيرات على جدار المثانة وتترسب بلورات من الأملاح عليها، وتضعف هذه التغيرات الحماية الطبيعية في المثانة التي تمنع تكاثر الميكروبات فيصبح البول قليل الحامضية قياساً بالمستوى المعتاد والطبيعي، مما يعزز من حدوث الالتهاب في مجرى البول، وتبدأ الحامل من المعاناة من كثرة التبول وحرقان البول.

كما أن النصف الثاني من الحمل يشهد مشاكل في المجاري البولية مثل حرقان البول والإلتهابات حيث لا تقدر الحامل على إفراغ مثانتها تماماً، ونلاحظ معاناة الحامل من إلحاح التبول.

تنصح الحامل خاصة المصابة بمرض السكري والتي تتعرض لإلتهابات البول بمعدلات أعلى أن تكثر من شرب الماء.

وتقلل من الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم بكثرة.

التعليقات مغلقة.