تحالف من مصنعي الدراجات الكهربائية يخطط لتصميم بطارية شحن قابلة للاستبدال

المستقلة/-يخطط تحالف من مصنعي الدراجات النارية الكهربائية لتصميم بطارية شحن قابلة للاستبدال؛ ما يزيد من كفاءة القيادة ويضاعف مدتها دون عوائق.

وقالت مجلة ”دير شبيجل“ الألمانية، في تقرير لها، الأربعاء، إن الفشل الذي يلازم مصنعي السيارات الكهربائية بشأن مضاعفة عمليات الشحن، ربما لن يمتد قريبا لقطاع الدراجات النارية الكهربائية.

ويعمل تحالف من شركات عالمية ذات ثقل، وعلى رأسها Piaggio، وKTM، وHonda، وYamaha، على تطوير نظام ثوري لتبديل البطاريات، يسمح بزيادة قدرات الدراجة على السير لمسافات أطول دون الحاجة للتوقف للتزود بالكهرباء في أي نقطة شحن.

وأسست الشركات ”اتحاد بطاريات الدراجات النارية القابلة للتبديل“، بغرض إنشاء أنظمة بطاريات مستدامة للدراجات النارية، وخاصة تلك التي تسمح بتغيير سريع وغير معقد.

ومن هذا المنطلق، تأمل الشركات في إيجاد ”حلول لمخاوف العملاء بشأن مستقبل التنقل الكهربائي“، كما جاء في بيان صحفي صادر عن شركة هوندا.

ورغم جدية عمل التحالف، إلا أن مشاكل عدة لا تزال تعوق إنجاح مخططاتهم الإنتاجية بشكل كامل، على سبيل ما يتعلق بالمدى ووقت الشحن والبنية التحتية، وبطبيعة الحال التكاليف.

ويؤكد التحالف الصناعي أن نظام البطاريات الذي تم تطويره بشكل مشترك وقابل للاستبدال هو مفتاح التنقل الكهربائي منخفض الجهد. فيما يستهدف النظام تعزيز انتشار المركبات الكهربائية الخفيفة في قطاع النقل، ومن ثم توفير ضرر السيارات الإلكترونية الكبيرة والمكلفة.

ويرى الأعضاء المؤسسون في التحالف أن اجتذاب أعضاء جدد سيقوي مخططاتهم، ومن ثم يوجهون دعوة مفتوحة للجميع. فكلما انضمت المزيد من الشركات، زاد عدد أولئك الذين يمكنهم استخدام أنظمة البطاريات الموحدة الجديدة.

وتمر المركبات التقليدية التي تعمل بمحركات بمرحلة انتقالية صعبة نحو الكهربة.

وبفضل التحالف الصناعي الجديد ”ستحتفظ الدراجات النارية بدورها المؤثر“، بحسب ميشيل كولانيو، رئيس الإستراتيجية والإنتاج في شركة بياجيو الإيطالية لصناعة السيارات.

ونقلت ”شبيجل“ عن يوشيشيجي نومورا، الرئيس التنفيذي في عمليات هوندا للدراجات النارية، إن التحالف يهدف إلى جعل الدراجات النارية الكهربائية أكثر ملاءمة للعملاء. ”يمكن أن يسهم استخدامها بشكل كبير وعلى نطاق واسع في إنشاء مجتمع أكثر استدامة“.

التعليقات مغلقة.