تجمع (داعمون للتغيير) يعتبر ما جرى في الحويجة مجزرة لاتختلف عن مجازر النظام السابق

بغداد ( إيبا )..وصف تجمع (داعمون للتغيير) ماجرى في قضاء الحويجة بكركوك من قبل القوات الحكومية بأنه مجزرة حقيقية لاتختلف عن المجازر التي نفذها النظام السابق بحق الابرياء في كردستان والمحافظات الجنوبية والغربية .

ونقل بيان للتجمع عن امينه العام محمد الأفندي قوله : ان الدستور حرم تدخل الجيش والشرطة في الصراعات السياسية ، ولكن للأسف نرى التاريخ اليوم بدأ يعود بنا الى الوراء ، فالقادة الامنيون الذين ارتكبوا هذه المجزرة بحق ابناء الحويجة هم أنفسهم ارتكبوا مجازر مشابهة في كردستان والجنوب والمنطقة الغربية ابان حكم نظام صدام.

واضاف : ان ماجرى في الحويجة هو عقاب جماعي بحق الابرياء العزل ، وهذا انتهاك خطير للقوانين والأعراف ، إذ لايجوز للحكومة ان تنفذ عقابا جماعيا بحق الابرياء العزل بحجة ان من بينهم من ارتكب جريمة قتل افرادا من القوات الامنية ، علما بأننا نرفض وندين استهداف اي فرد من ابناء قواتنا الامنية لانهم ايضا ابناؤنا وهم أولا وأخيرا ينفذون أوامر قادتهم ، وكان الأجدر بالسيد المالكي والقادة الامنين الفاشلين الذين ارتكبوا هذه الفعلة الشنيعة ان يتركوا باب الحوار مفتوحا للعقلاء من الطرفين.

وأوضح ان على القادة الكرد في اقليم كردستان ان يدركوا أن ما فعلته القوات الحكومية بأمر المالكي في الحويجة كانت رسالة تخويف للكرد أيضا بأنه لديه قوة ويستطيع ان يفعل بكم ما فعل بالحويجة .

ودعا الأفندي المجتمع الدولي الى التدخل العاجل وشجب واستنكار ماتقوم به الحكومة العراقية تجاه الابرياء ، وايقاف الحكومة عند حد معين لهذه الانتهاكات غير الانسانية ، واجهاض محاولاتها الرامية لتكريس الظلم والطغيان والديكتاتورية ، كما ان من واجب الامم المتحدة إرسال قوات اممية لتثبيت الأمن في هذه المناطق وحماية المتظاهرين من القتلة .

كما طالب المحكمة الدولية في لاهاي بتشكيل محكمة خاصة لمحاكمة هولاء القادة القائمين على هذه الفعلة واعتبارهم مجرمي حرب ، علما بأن مناصبهم غير دستورية  لأنهم غير مصوت عليهم من قبل مجلس النواب العراقي .

وبين ان من واجب مجلس النواب ورئيسه ان يقوم بتقصي الحقائق واستدعاء القادة الامنين القائمين على هذه الفعلة وتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل ، وعلى البرلمان ان يطالب الحكومة فورا بأن ترسل له اسماء الضباط المرشحين لتولي قيادة الفرق في الجيش والتصويت عليهم في البرلمان بالسرعة الممكنة ، حتى لاتتكرر هذه المجازر ، كما ان العقلاء من شيوخ العشائر في الحويجة ان يقوموا بتسليم المطلوبين للقضاء العراقي الذين قاموا باستهداف نقاط الجيش في المنطقة .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد