بعد الحكم ببراءته ..بلاتيني: اريد أعيش بسلام بعيدا عن الإعلام

بلاتيني(يسار) مع بلاتر

المستقلة/- أكد رئيس الاتحاد الأوربي السابق، ونجم الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني برغبته الابتعاد عن المناصب الإدارية ورغبته أن يعيش بسلام.

وقال بلاتيني بعد الحكم ببرائته في قضايا فساد ،رفقة رئيس فيفا السابق بلاتر: “أريد أن أعيش في سلام بعد 50 عاما من الضجيج الإعلامي. أعتقد أنني وعائلتي نستحق استراحة مهمة من الإعلام”.

وأكد أنه لا يسعى لشغل أي منصب في الفيفا أو اليويفا أو الاتحاد الفرنسي أو النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو).

وأضاف بلاتيني: “هو قرار اتخذته منذ فترة طويلة. لكنني أردت قول هذا ورأسي مرفوع، وليس كمتهم”.

ولم يرغب بلاتيني في اعتبار هذا القرار رحيلا نهائيا عن كرة القدم، حيث صرح قائلا: “لم أعلن اعتزالي. لكنني لن أعود إلى المؤسسات التي حطمتني. لكن إذا كان هناك شيء إيجابي يمكن تقديمه للاعبين أو لعالم كرة القدم، فسأكون حاضرا”.

و برأت محكمة سويسرية الأسبوع الماضي كلا من سيب بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) من تهم الفساد التي وجهت إليهما.

وقضت المحكمة الجنائية الاتحادية السويسرية ببراءة السويسري بلاتر الذي ظل رئيسا للفيفا طوال 17 عاما من تهم الاحتيال، كما أصدرت قرارا مماثلا يقضي ببراءة بلاتيني قائد ومدرب منتخب فرنسا السابق من تهم الاحتيال أيضا.

وفي 2015 منع بلاتر وبلاتيني من ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة ثمانية أعوام قبل أن يتم تخفيض مدة الإيقاف لاحقا.

وقال بلاتيني الذي فقد وظيفته كرئيس لليويفا بعد الإيقاف إن القضية هي محاولة متعمدة للقضاء على سعيه لتولي رئاسة الفيفا في 2015.

وبعد قرار البراءة عبر بلاتيني عن سعادته قائلا إن العدالة تحققت وإن الحقيقة ظهرت.مؤكدا “أود التعبير عن سعادتي لكل أحبائي بعد أن تحققت العدالة أخيرا وبعد سبعة أعوام من الأكاذيب والتلاعب”.

وأضاف بلاتيني “ظهرت الحقيقة خلال المحاكمة، دائما كنت أقول إن قتالي هو من أجل العدالة وفزت في أول مباراة”.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.