بسبب لبنان..تدهور الليرة السورية لأدنى مستوياتها

المستقلة/-هوت الليرة السورية إلى مستوى متدنٍّ غير مسبوق في السوق السوداء، اليوم الأربعاء، بسبب الأثر المترتب على المشاكل التي تواجهها نظيرتها في لبنان، حيث يرتبط البلدان بعلاقات تجارية ومصرفية مكثفة.

وقال تجار، إن تكلفة شراء دولار واحد في الشارع أصبحت نحو 4 آلاف ليرة اليوم بعدما تابع المتعاملون القلقون انهيار الليرة اللبنانية إلى مستوى متدن جديد عند 10 آلاف مقابل الدولار.

ونقلت العربية عن اثنين من كبار المتعاملين في العملات الأجنبية في دمشق الحاصلين على ترخيص، إن هبوط العملة اللبنانية وجه ضربة نفسية لمتداولي نظيرتها السورية، التي شهدت بالفعل تراجعات سريعة خلال الأسابيع الأخيرة.

وهوت الليرة بنحو 40% خلال العام الجاري فقطـ، بينما تلامس خسائرها منذ اندلاع الأزمة المتفاقمة منذ 10 سنوات 99% من القيمة.

وقال أحد المتعاملين طالبا عدم نشر اسمه “رجال الأعمال والتجار قلقون في ظل مخاوف من نزول لا يتوقف خلال الأيام القادمة ويترقبون ما إذا كانت الاضطرابات ستزيد في لبنان وتأثيرها على التعاملات في العالم الخارجي”.

يحتفظ مستثمرون ورجال أعمال سوريون بودائع بمليارات الدولارات في بنوك لبنان التي تعصف بها أزمة والتي كانت لسنوات ملاذا آمنا للمستثمرين الفارين من العقوبات والقيود المشددة التي تفرضها الحكومة.ذكرت قناة “العربية نت”، أن سعر الليرة السورية هوى إلى مستوى متدنٍّ غير مسبوق في السوق السوداء، اليوم الأربعاء، بسبب الأثر المترتب على المشاكل التي تواجهها نظيرتها في لبنان، حيث يرتبط البلدان بعلاقات تجارية ومصرفية مكثفة.
وقال تجار، إن تكلفة شراء دولار واحد في الشارع أصبحت نحو 4 آلاف ليرة اليوم بعدما تابع المتعاملون القلقون انهيار الليرة اللبنانية إلى مستوى متدن جديد عند 10 آلاف مقابل الدولار.

ونقلت العربية عن اثنين من كبار المتعاملين في العملات الأجنبية في دمشق الحاصلين على ترخيص، إن هبوط العملة اللبنانية وجه ضربة نفسية لمتداولي نظيرتها السورية، التي شهدت بالفعل تراجعات سريعة خلال الأسابيع الأخيرة.

وهوت الليرة بنحو 40% خلال العام الجاري فقطـ، بينما تلامس خسائرها منذ اندلاع الأزمة المتفاقمة منذ 10 سنوات 99% من القيمة.

وقال أحد المتعاملين طالبا عدم نشر اسمه “رجال الأعمال والتجار قلقون في ظل مخاوف من نزول لا يتوقف خلال الأيام القادمة ويترقبون ما إذا كانت الاضطرابات ستزيد في لبنان وتأثيرها على التعاملات في العالم الخارجي”.

يحتفظ مستثمرون ورجال أعمال سوريون بودائع بمليارات الدولارات في بنوك لبنان التي تعصف بها أزمة والتي كانت لسنوات ملاذا آمنا للمستثمرين الفارين من العقوبات والقيود المشددة التي تفرضها الحكومة.

التعليقات مغلقة.