برهم صالح: العراق سيتكفل بتوزيع لقاح كورونا مجاناً على المواطنين

المستقلة..شدد رئيس الجمهورية برهم صالح في كلمة لدى اشتراكه في الاجتماع الخاص للجمعية العمومية للأمم المتحدة لمواجهة جائحة كورونا، على أهميّة التعاضد الدولي في مواجهة الوباء وتحجيم أضراره، وضرورة ضمان العدالة في توزيع اللقاحات حيث تُتاح، والحدّ من أضرار الأهداف التجارية لإنتاجه وتسويقه، وتفادي تأثرها بالخلافات السياسية.

وقال صالح أن العراق من البلدان التي ستتكفل حكوماتها بشراء العقار وتوزيعه مجاناً على مواطنيها رغم الظرف المالي والاقتصادي شديد التعقيد الذي يعانيه البلد، لافتاً إلى أن العراق وبالإمكانات المحدودة نجح إلى حد ما في تقليص أثار الوباء، وذلك بفضل تضحيات الكوادر والطبية وتنامي الوعي الصحي للمواطنين، إلى جانب الدعم الدولي وبعض الدول الصديقة.

وأكّد أن استمرار الوباء في أي مدينة أو قرية في العالم، يعني أن كل المجتمع البشري مهدد بهذا الوباء العابر للحدود، ومن المهم مراعاة التباين الشديد في إمكانات الدول الاقتصادية والمالية، واتخاذ التدابير اللازمة لتأمين سرعة وصول اللقاحات لكثير من البلدان التي تمتلك قدرات محدودة.

وأشار الى أهمية مراعاةُ التباين الشديد في إمكاناتِ الدول الاقتصادية والمالية، واتخاذُ التدابير اللازمة لتأمينِ سرعة وصول اللقاحات لكثيرٍ من البلدان التي قد لا تتوفر حتى على وسائلِ النقلِ والتوزيع اللازمة.

وأوضح أن العراق خاض منذ أكثر من سبعةَ عشرَ عاماً وما زال يخوض حرباً متواصلة وباهظة التكاليف ضد الإرهاب، وقد تضررت جراءَها، وجراءَ سياساتِ الحروب للنظام الدكتاتوري السابق، جميعُ المؤسسات والبنى التحية ومنها المؤسساتُ الصحية والمستشفيات وخدماتُها.

منوها الى ان هذا يترافق مع مشاكلِ انهيارِ أسعارِ النفط جراءَ الجائحة فيما يشكّل النفطُ المصدرَ المالي الأساس للدولة ومجتمعِها، ونتوقع دعماً وإسناداً من الدول الصديقة التي ستجهز حاجة العالم للقاحات.

واعرب عن اعتقاده بأهمية تفهمِ هذه الظروف و”مساعدتِنا لنكونَ جزءاً من نجاحِ العالم في القضاءِ على خطر الوباء”.

وشدد على ضرورة بلوغِ المجتمعِ الدولي لسياساتٍ رشيدة وحازمة تساعدُ في الحفاظ على البيئة، لابدّ من إجراءاتٍ تساعدُ في ضبطِ التقدمِ التكنولوجي والصناعي بما يديم الحياةَ ونظافتَها من الملوِّثات.

وفي ختام كلمته تمنى صالح للعالم العودةِ سريعاً إلى وضعِه الإنساني الطبيعي المعتاد من حيثُ حريةِ الناس بالحركةِ والعملِ والتنقل والسفر والعيش بمشاعرِ الأمان والاطمئنان التام.

التعليقات مغلقة.