باريسيون يطالبون بإغلاق أول بيت دعارة للدمى الجنسية

(المستقلة)..يواجه مركز يسمح لمرتاديه بممارسة الجنس مع دمى من السليكون في العاصمة الفرنسية باريس تهديدات بالإغلاق حيث وصفها النقاد بأنها مكان “مهين”.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلًا عن صحيفة Le Parisien الفرنسية، فإن أعضاء المجلس البلدي في باريس يدرسون إغلاق المركز الذي يحمل اسم “إكس دولز” رغم تسجيل تلك التجارة رسميًا كمراكز للألعاب، يصفها معارضوها بأنها “بيوت دعارة” التي يعاقب القانون على امتلاكها او تشغيلها في فرنسا

وكان المركز “إكس دولز” قد افتتح المركز الشهر الماضي في باريس في شقة سكنية، ورغم أن أغلب رواد المكان من الرجال، هناك أزواج يزورونه.

وبحسب مالك المركز “يواكيم لوسكي”: “يحجز الزبائن مواعيد زيارتهم ويدفعون 78 باوند مقابل الحصول على ليلة واحدة برفقة الدمى، مع الإبقاء على العنوان التفصيلي سرًا، وحتى جيران مركز الألعاب الجنسية لا يعرفون طبيعة عمل هذه الشركة”.

وأعلن كثيرون من معارضي فكرة “إكس دولز” رغبتهم في غلقه، أبرزهم عضو المجلس البلدي لمدينة باريس” نيكولا بونيه ويلالدجي”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى والوحيدة التي يُفتتح فيها بيت دعارة للدمى الجنسية في العالم، فقد افتتح آخرون بيوت دعارة مشابهة في مدينة غيتسهيد في بريطانيا، ومدينة دورتموند في ألمانيا، وكذلك في مدينة أمستردام في هولندا.

ونظرًا إلى الحداثة النسبية لبيوت الدعارة المتخصصة في الدمى الجنسية، فإنه ليس من الواضح بعد مقدار الربحية التي ستُحققها مثل هذه الأعمال. تهدف استراتيجية ممارسة الجنس مع الدمى إلى الاستغناء عن العاملات في مجال الجنس من البشر، وتقدم نموذج أعمال يمكن قياسه بسهولة نسبية، وقد يكون أقل عرضة لإثارة غضب المعارضين لوجود شركات تعمل في مجال الجنس والبغاء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد