باحثة موصلية تشيد بالقوات الامنية وتصف دور الامم المتحدة بالبائس

 

(المستقلة).. أثنت الباحثة الموصلية الدكتورة نجاة الجبوري على بطولات القوات الامنية بقتال داعش داخل الموصل ودور قائد جهاز مكافحة الاٍرهاب عبد الغني الاسدي ، ودعت دول العالم لمساعدة النازحين من المعارك واطلاق حملة واسعة من الخيريين وكافة المرجعيات الدنية لتوفير ما يحتاجه الاطفال والنساء وكبار السن .

وقالت الجبوري ” ان الحقيقة تشوش من قبل أشخاص لا يريدون للموصل ان تحرر وتعود من جديد الى العراق ” معربة عن تقديرها لدور القوات الأمنية ولاسيما قائد جهاز مكافحة الاٍرهاب عبد الغني الاسدي و”الموقف البطولي الإنساني الذي تحمله” في قيادة القوات الامنية بالجانب الأيمن الذي يشهد اقوى وأشرس المعارك.

واشارت الى ان الدواعش يستغلون السكان المدنيين كدروع بشرية مما تسبب بسقوط الضحايا .

ودعت الجبوري جميع الخيرين الى تقديم المساعدة ومدّ يّد العون للنازحين في المخيمات الى ان تتحرر المدينة ، منتقدة باستنكار موقف نواب واعضاء مجلس المحافظة والوزاراء والمسؤولين من أهالي الموصل ، “كونهم يقيمون في اقليم كردستان وبغداد وعواصم دول مجاورة ، وسكوت وصمت معظمهم عن الاحداث الحالية ، في حين كان الاجدر والمطلوب منهم التواجد وسط اهلهم ومسانذتهم في محنتهم” .

واشارت الى ان ،”قوات النخبة المشتركة تتقدم من عدة محاور باتجاه الجزء الغربي الشمالي أيمن مدينة الموصل ، وتقترب من اعلان القضاء على كافة العناصر الارهابية المحاصرة من كافة الجهات “.

ونوهت الى ان المعارك تدور في الأزقة والشوارع بعد محاصرة المتطرفين في مساحة محدودة لا تتعدى ١٠ ٪‏  تطوقها القوات المشتركة ، و”يخوض الضباط والجنود في وقت واحد واجب قتال لاستعادة المدينة ومهمة إنقاذ المدنيين وإخلائهم ، مع تصاعد الحرب الاعلامية والتضخم غير المبرر ، في معركة مدن يعلم الجميع صعوبتها وحسابتها الميدانية”.

كما انتقدت دور الامم المتحدة والمنظمات الدولية الذي وصفته بالـ” بائس” ، فيما تم الحصول على “التبرعات والمساعدات من مرجعية النجف والخيرين للنازحين”.

واشارت الى “انعزال التحالف الدولي وخاصة الولايات المتحدة الامريكية وتراجع دورها بعد القوة والتطور للقوات العراقية وأداها المتقدم “.

واكدت الجبوري “ان ما قدم من مرجعية النجف والخيرين من كافة المحافظات عبر جسور جوية تحمل الاف الاطنان من المساعدات الغذائية والعينية وفرق اغاثة متطوعة ، اضافة لسيارات النقل المختلفة التي تواصل تدفقها من محافظات الفرات الاوسط والجنوب والعاصمة بغداد قي موقف يستوجب الانحناء والتحية وعزز الموقف الوطني للعراقيين”.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد