ايران : لا يمكن انضمام السعودية للاتفاق النووي إلا بموافقة جميع الأطراف

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أبو الفضل عمويي، اليوم السبت، إن السعودية لا يمكن أن تنضم إلى الدول الموقعة على الاتفاق النووي إلا إذا وافقت جميع الأطراف على ذلك.

وجاءت تصريحات عمويي في حديث لوكالة أنباء البرلمان الإيراني ”خانه ملت“، في معرض رده على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قال إن ”التفاوض مع إيران سيكون متشددا، وسيطلب منها ضم قوى في المنطقة إلى الاتفاق النووي، من ضمنها السعودية“.

وأضاف عمويي: ”وجود السعودية في الاتفاق النووي الدولي غير مهم، ووفقا للقانون الدولي، فإن الاتفاقيات مثل الصفقة النووية، التي يعرف عدد أعضائها، ولا يمكن الانضمام لها إلا بتوافق جميع الأطراف“.

وفي إشارة إلى تصريحات ماكرون الجديدة بشأن الاتفاق النووي، قال: ”للأسف، لم ينس الإيرانيون الأداء السلبي للفرنسيين في المحادثات السابقة، والآن تتكرر هذه السلوكيات.. يقول المسؤولون الفرنسيون إن على إيران أولا العودة للاتفاق النووي وهذا الموقف لا يستند إلى الحقائق.. عليهم أن يعلموا أننا في موقف أفشلنا فيه سياسات ترامب، لذا لا ينبغي الاستمرار في هذا الطريق لأنه لن يحقق لهم شيئا“.

وأضاف عمويي: ”هناك الكثير من الغموض حول البرنامج النووي للسعودية، لكن إيران مستعدة للحديث مع الرياض.. نحتاج إلى التحدث مع السعوديين حول مشترياتهم للأسلحة، وهناك أيضا تساؤلات حول سلوك المملكة في قضايا إقليمية تحتاج إلى معالجة في الوقت المناسب“.

والاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع مجموعة 5+1 عام 2015 بعد مفاوضات طويلة ضمت كلا من: الصين، روسيا، أمريكا، فرنسا، بريطانيا وألمانيا، دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير 2016، لكن الرئيس دونالد ترامب انسحب منه، في أيار/مايو 2018، وقام بفرض عقوبات شديدة على إيران.

وتأمل طهران بعودة الرئيس الأمريكي جو بايدن للاتفاق النووي، لكن إدارته وضعت شرطا، وهو أن تعود إيران إلى الاتفاق في البداية؛ الأمر الذي ترفضه الحكومة الإيرانية.