انتشار مصاحف تحمل “الوان المثلية” بدولة عربية

المستقلة /- غضب كبير في الشارع الجزائري، ومواقع التواصل، وتدخل للسلطات الأمنية، اثر انتشار مصاحف تحمل ألوان المثليين، تباع في جل مكتبات ولاية الوادي في الجزائر، مستغلين العشرة الأخيرة لذي الحجة، ونهاية السنة الدراسية، التي يتم فيها تكريم واسع للتلاميذ.

وبدورها حجزت عناصر الدرك الجزائري مئات المصاحف المعروضة للبيع، وفتحت الجهات الأمنية تحقيقات حول كيفية وصولها إلى المكتبات، واالمسؤول عن انتشارها، والهدف من وراء غزوها المنازل والمساجد.

كما دعت فعاليات المجتمع المدني لضرورة التدخل العاجل وردع هذه الممارسات المشينة، والتبليغ عن أماكن بيع هذه المصاحف، وتنبيه التجار من بيعها.

وكانت قد اعلنت الشرطة الجزائرية في وقت سابق مصادرة 81 مصحفا كانت معروضة للبيع في مكتبة وسط مدينة بسكرة لأنها تحمل ألوان علم المثليين، وتم تحويل نسخ القرآن المصادرة للتحقيق والمعاينة من طرف اللجنة العلمية لمديرية الشؤون الدينية، بحسب صحيفة النهار.

وأضافت الشرطة في بيانها أنه تم طباعة تلك النسخ في دول عربية وأجنبية، حيث تقرر إتلاف النسخ المحجوزة، مع فتح تحقيق في القضية.

وعلى صعيد آخر، حكمت محكمة جزائرية في سنة 2020، على رجلين بالسجن ثلاث سنوات مع غرامة مالية، وعلى 42 آخرين بالسجن لمدة عام مع تأجيل التنفيذ بعد اعتقالات جماعية فيما زعمت الشرطة أنه “عرس لمثليين”، رغم انتقاد منظمات حقوقية هذه القوانين، التي تتعارض بحسب وجهة نظرها مع الحق في الخصوصية المكفول في القانون الدولي لحقوق الإنسان، والمضمّن في الدستور الجزائري.

اقرأ المزيد

التعليقات مغلقة.