امريكا تحذر من الانشطة التوسعية الصينية في المحيط الهندي والهادئ

المستقلة /-صرح قائد القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بأن الولايات المتحدة وحلفاءها بحاجة إلى العمل بوتيرة أسرع وسط التوترات المتزايدة التي تتسبب فيها الأنشطة العسكرية الصينية التوسعية.

كما أعاد الأدميرال جون سي أكويلينو التأكيد على التزام أميركا بأن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة، وذلك خلال اجتماعات مع الحلفاء في منتدى هاليفاكس الدولي للأمن.

وقال أكويلينو إن الولايات المتحدة وحلفاءها بحاجة إلى تحسين قدرات التشغيل البيني حتى يتمكنا من العمل معا بسرعة إذا لزم الأمر.

تصاعدت التوترات مع إرسال الجيش الصيني أعدادا متزايدة من الطائرات المقاتلة بالقرب من جزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها. وهددت الصين باستخدام القوة ضدها – إذا لزم الأمر- من أجل استعادتها.

هذا الأسبوع، قامت سفن خفر السواحل الصينية أيضًا بمنع زورقين فلبينيين يحملان إمدادات، من الوصول إلى المياه الضحلة المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وتطالب الصين فعليا ببحر الصين الجنوبي بأكمله، وقد حولت بعض جزره إلى قواعد محمية بالصواريخ لتأكيد هيمنتها، ما أدى صعد التوترات وأثار قلق الأطراف الأخرى في النزاع.

ولدى الصين ثاني أكبر موازنة عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة، كما تقوم بتطوير غواصات وطائرات شبح وصواريخ باليستية يمكنها حمل رؤوس حربية نووية.

قال أكويلينو “إنهم يعملون بوتيرة متسارعة للغاية”.

التعليقات مغلقة.