الولايات المتحدة تمول برنامج الأغذية العالمي لتوسيع عمله في العراق

(المستقلة).. أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن تلقي مساهمة خاصة من مكتب الشؤون الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لدعم استجابته الإنسانية لجائحة كوفيد-19 في العراق.

وقال البرنامج ان هذا التمويل “السخي” البالغ 6.25 مليون دولار أمريكي سيساعد في تقديم المساعدات الغذائية لمدة ثلاثة أشهر لحوالي 80 ألف نازح عراقي و22 ألف لاجئ سوري من الذين تزايدت احتياجاتهم نتيجة للجائحة العالمية.

وأضاف لقد تسببت الأزمة في خسارة الكثيرين لوظائفهم وبالتالي لدخولهم. المساهمة الأمريكية الجديدة، المقدمة من خلال تحويلات نقدية شهرية عبر الهاتف المحمول في أغلب الأحوال، ستساعد برنامج الأغذية العالمي على دعم أسر المحتاجين من النازحين واللاجئين داخل المخيمات. ولا تزال الأسواق والمتاجر في المخيمات مفتوحة وتعمل حتى يتمكن المستفيدون من استرداد استحقاقاتهم النقدية وشراء المواد الغذائية التي يحتاجون إليها.

وأشار الى انه وفي إطار الاستجابة لجائحة كوفيد-19، عمل برنامج الأغذية العالمي على توسيع نطاق مساعداته في العراق لتصل إلى نحو 76 ألف لاجئ و280 ألف نازح.

من جانبه، قال عبد الرحمن ميجاج، ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق: “خلال الأزمة، كثفنا دعمنا المقدم للأسر التي لم تعد قادرة على توفير احتياجاتها من الغذاء والتي تعتمد اعتمادًا أكبر على المساعدات الإنسانية.” وأضاف: “يعرب برنامج الأغذية العالمي عن امتنانه للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والشعب الأمريكي على تمكين البرنامج من دعم الأسر خلال هذه الأوقات الحرجة؛ حيث تمثل الوكالة المساهم الأكثر سخاءً للعراق حتى الآن خلال عام 2020.”

وكجزء من النهج الذي يتبعه البرنامج لتوفير المساعدات النقدية، يتم تقديم “دفعات غير نقدية” جديدة في المخيمات في ثلاث محافظات حتى الآن، وهي محافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين. وهذا يتيح للمستفيدين شراء المواد الغذائية مباشرة من متاجر المخيم باستخدام هواتفهم المحمولة بطريقة لا تتطلب “التعامل المباشر”. وتقلل المعاملات غير النقدية من خطر الإصابة بالمرض أو انتشاره بالإضافة إلى تجنب التنقل غير الضروري خارج المخيم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.