الوطنية تقاطع مؤتمر المصالحة الوطنية وتؤكد انها لاتتحقق الا بقرارات وقوانين

(المستقلة)..اعلن رئيس الكتلة النيابية لأئتلاف وطنية النائب كاظم الشمري ، السبت، رفض ائتلافه المشاركة في المؤتمر المزمع عقده اليوم بشأن المصالحة المجتمعية والتماسك الاجتماعي ، مبينا ان المصالحة لا تاتي بالمؤتمرات او الندوات البروتوكولية والكلمات بل هي قرار ورغبة يتم تطبيقها في مجلسي الوزراء والنواب بقوانين وقرارات نافذة.

وقال الشمري ،ان “المصالحة الوطنية هي الاساس والمنطلق الذي انبثق منه الائتلاف ، والذي دعا له مرارا وتكرارا زعيمه الدكتور اياد علاوي من خلال دراسة تفصيلية تم تقديمها بكتاب رسمي من قبله للرئاسات الثلاث وكانت النتيجة التسويف والمماطلة تحت اعذار شتى حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم من دمار للبنى التحتية وتشريد للعوائل في عدة محافظات”.

واضاف ان “المصالحة الحقيقية لا تتحقق في كلمات يلقيها الزعماء السياسيين على منابر تعقبها تصفيقات الحاضرين ثم تتلاشى بنهاية المؤتمر بل هي قوانين نافذة وقرارات يشرعها زعماء المعنيين في السلطتين التنفيذية والتشريعية ابتداءا من تشريع القوانين التي تلغي العقوبات الجماعية كالمسائلة والعدالة والعفو العام وصولا الى تنفيذ الواجبات الحكومية تجاه الشعب العراقي بكل اطيافه دون تمييز”.

واشار الى ان “العراق هو للعراقيين وليس لحزب او شخص او مكون والجميع معني بوصوله الى بر الامان والخروج من المحن المتعاقبة وهذا الامر لن يتحقق وكما شخصماه في مرات عدة الا من خلال المشاركة الحقيقية بين الجميع دون تفرد بالقرار او السعي خلف مصالح ضيقة”.

واكد الشمري بالقول “من هذه المنطلق ولشعورنا بان هكذا مؤتمرات لن تتعدى ابواب المكان الذي ستعقد فيه دون اي نتائج فعلية على ارض الواقع ، فقد قررنا عدم المشاركة فيه كي لانحسب على فشل جديد يضاف الى عديد الاخفاقات وخيبات الامل التي رافقت العملية السياسية طيلة الفترة الماضية”.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد