الهجرة تواصل تسجيل للعوائل النازحة وتشملهم بالخدمات والامتيازات

بغداد ( المستقلة )..اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عن فتح باب التسجيل للعوائل النازحة جراء الظروف الامنية الاخيرة وفق ضوابط وتعليمات , على ان تكون المنح المالية الموزعة لهم وفقاً لتقييم الوزارة .

وقال مدير عام دائرة شؤون الفروع في الوزارة محمد صفو ” بحسب موافقة وزير الهجرة والمهجرين ديندار نجمان دوسكي , تم توجيه فروع الوزارة ومكاتبها تسجيل العوائل النازحة نتيجة الظروف الامنية الاخيرة وفق ضوابط وتعليمات الوزارة التي تنص على انه” يحق لكل عراقي نازح تنطبق عليه شروط النزوح حسب قانون الوزارة توثيق عملية نزوحة في احدى فروع الوزارة او مكاتبها , على ان تتولى الفروع او المكاتب تصنيف حالات النزوح حسب السبب المؤدي الى نزوح الشخص او المجموعة , وفرز الحالات وتسجيلها وفق الرمز المتفق عليه مع دائرة المعلومات في الوزارة “.

واضاف صفو ” بعدها يتم اعداد احصائية لكل حالة مستقلة حدثأ وزمنأ وفي ضوء ذلك تقوم الفروع والمكاتب بتصنيف وتنظيم ملفات خاصة لكل مجموعة من النازحين حسب سبب وتاريخ ونزوحها حتى يمكن معالجة كل حالة نزوح على حدة وفق ظروفها واسبابها الخاصة .

وبين مدير عام شؤون الفروع انه “بعد عملية التسجيل والتوثيق تقوم فروع الوزارة بجمع المعلومات التفصيلية والموثقة عن تلك العوائل حتى يمكن للوزارة اعتماد الحلول والاجراءات المناسبة لتلك العائلات وحسب ظروف اوضاع كل مجموعة على حدة”, موضحاً ان الوزارة تتولى بعد ذلك وحسب المادة الثالثة من قانونها تقديم المساعدات والدعم للمجموعات النازحة لمعالجة شؤونها وتحسين اوضاعها وتوفير الخدمات لهم بالتعاون مع الجهات المعنية داخل العراق وخارجه .

واكد ” ان المنح والمساعدات المالية للنازحين المسجلين حديثاً ستكون خاضعة لتقييم الوزارة وظروفها الخاصة في هذا المجال اذ ستكون لكل حالة او مجموعة نزوح وضعها المحدد من المساعدات المالية”.

واشار الى ان تعامل الوزارة مع النزوح نتيجة العنف الطائفي في فترة (2006-2008) له تعاملأ خاصأ لايمكن القياس عليه او التعامل به مع جميع حالات النزوح التي حدثت او قد تحدث مستقبلأ , خاصة في مجال المساعدات والمنح المالية , لهذا فان الوزارة مصممة على التعامل مع حالات او ملفات النزوح كل حسب وضعها الخاص وظروفها المحيطة بها وليست كحالة واحدة .

يذكر ان وزارة الهجرة والمهجرين كانت قد حددت الاول من شهر ايار العام الماضي موعدأ نهائيا لاغلاق باب التسجيل النازحين في فترة العنف الطائفي, بعد ما فتح ابواب التسجيل لهم منذو عام 2006 .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد