الهايس يهاجم المحتجين ويؤكد انهم لا يمثلون الانبار ويطالب بمعاقبة كل طائفي

بغداد (إيبا)… شن مجلس إنقاذ الانبار هجوما على المحتجين الذي نزلوا الى شوارع المحافظة للاحتجاج على اعتقال أفراد من حماية وزير المالية رافع العيساوي .

وقال حميد الهايس رئيس المجلس في تصريح صحفي ” إن هؤلاء لا يمثلون سكان الانبار وإنهم مدفوعون سياسيا “.

وأضاف الهايس أن المحتجين تلفظوا بشعارات طائفية، قائلا “نحن طالبنا ونطالب بتشريع مادة دستورية تعاقب كل من يتلفظ بعبارات طائفية بعقوبات شديدة”.

من جانب اخر دعا رئيس الوزراء نوري المالكي في وقت سابق علماء الدين وخطباء صلاة الجمعة إلى أخذ دورهم في حث المواطنين على التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ التطرف والابتعاد عن الأصوات الداعية إلى إثارة الفتنة الطائفية، مؤكدا على ضرورة وضع الخلافات في إطارها السياسي.

وكان ائتلاف دولة القانون اتهم اليوم القائمة العراقية بإثارة الفتنة الطائفية في البلاد، و اعتبر أن اتهاماتها الموجهة للقضاء في قضية حماية وزير المالية رافع العيساوي رسائل للإرهاب ليواصل استهداف العراقيين، محذرا المكون السني من مخاطر الإنجراف وراء تداعيات الفتنة.

وكان قد استجاب المئات من المواطنين في مدينة الرمادي يوم الاحد الماضي الى الدعوة التي اطلقها مجلس محافظة الانبار للعصيان المدني  احتجاجا على اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي.

وقال مصدر من مدينة الرمادي في اتصال مع وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)  ان المئات من المواطنين توجهوا الى المكان الذي تم تحديده  من قبل مجلس المحافظة للتجمع احتجاجا على التصرفات التي ابدتها قوة خاصة اعتقلت حماية وزير الداخلية رافع العيساوي بتهمة الضلوع بقضايا ارهابية .

وجاءت  دعوة مجلس الانبار رغم التصريحات التي اطلقتها قيادات في القائمة العراقية من التوصل الى حلول بشأن القضية ن مع تاكيدات حكومية على ان الموضوع جرى وفق مذكرات قبض قضائية ولا دخل للحكومة بها . في الوقت الذي اكدت التصريحات على ضرورة الابتعاد عن التأزيم الطائفي الذي يحاول البعض الدفع به مستغلين قضية الاعتقال.

وادت تظاهرات نظمها المئات من ابناء عشائر الانبار امس الاول الى قطع الطريق الدولي الذي يربط العراق بالاردن وسوريا ، فيما تظاهر المئات في مدينة الفلوجة احتجاجا على اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي.

وطالب المتظاهرون الغاضبون الحكومة المركزية بأطلاق سراح حماية وزير المالية رافع العيساوي.(النهاية)

اترك رد