الهميم من الرمادي لاسبيل لنا إلا بدولة القانون ومنع الإقصاء ومشاركة الجميع للنصر على داعش

(المستقلة)…أقيمت للمرة الأولى صلاة الجمعة في جامع الرمادي الكبير، بمركز محافظة الأنبار عقب تحريرها من قبضة تنظيم(داعش) الإرهابي وسط إجراءات أمنية مشددة.

وألقى خطبة الجمعة رئيس الوقف السني عبد اللطيف الهميم بحضور قيادات أمنية وعسكرية بارزة وأعضاء من مجلس محافظة الأنبار، ونقل على الهواء مباشرة.

وقال الهميم “اننا وعدنا بالعودة اليك ياأنبار وهاقد عدنا، مطالبًا أبناء الأنبار في كافة مدنها والقيادات الإدارية والجماهيرية بالعودة الى الأنبار لإعادة إعمارها على الفور.. داعيًا القيادة السياسية إلى استكمال تحرير الرمادي وإعادة الأمن والاستقرار وإعلاء سلطة القانون في محافظة الأنبار.

وأضاف “لاسبيل لنا إلا من خلال دولة القانون ومنع الإقصاء ومشاركة الجميع من أجل تحقيق النصر على تنظيم(داعش) الإرهابي الذي يخالف الدين الإسلامي وهو منهم براء”.

يذكر أن القوات العراقية المشتركة اقتحمت مدينة الرمادي يوم الثلاثاء 22 ديسمبرالماضي، وسيطرت على أحياء المدينة وحررت المجمع الحكومي وسط الرمادي يوم الاثنين 28 ديسمبر ورفعت العلم العراقي عليه، وأجرت عملية تطهير للعبوات الناسفة والمفخخة ووفرت ممرات آمنة لخروج المدنيين وواصلت عملية استكمال السيطرة على مركز الرمادي، ووسعت نطاق العمليات العسكرية ضد التنظيم شرقًا وحررت منطقة الصوفية.

وتسعي لطرد داعش من منطقتي السجارية وجزيرة الخالدية، وتضييق الخناق على الفلوجة أهم معاقل التنظيم في الأنبار.

وكانت المرحلة الثانية لتحرير الرمادي بدأت في يوم الأربعاء 7 أكتوبر، وتمكنت خلالها القوات من إحكام الطوق على المحاور الشمالية والغربية والجنوبية وأقامت مواقع دفاع شرقًا، وفرضت طوقًا أمنيًا حولها وقطعت خطوط إمداد داعش بالأنبار ومع سوريا..وكانت المرحلة الأولي بدأت يوم الاثنين 13 يوليو، بمشاركة القوات المسلحة والعمليات الخاصة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وأبناء العشائر ودعم من الطيران العراقي والتحالف الدولي، حيث تم خلالها عزل وتطويق مدينتي الفلوجة والرمادي.

وهاجم (داعش) مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار يوم الجمعة 15 مايو بالسيارات المفخخة والانتحاريين وتمكن من التسلل إلى منطقة البو علوان والمجمع الحكومى بالمدينة من خلال نهر الفرات عقب التفجيرات الانتحارية، مما اضطر القوات الأمنية إلى التراجع وإنشاء خطوط دفاعية جديدة، وبعد يومين من الاشتباكات انسحبت قوات “سوات” التابعة والفرقة الذهبية بالجيش العراقي من مقر عمليات الأنبار إلى شرق مدينة الرمادي، كما أخلت قوات الفرقة الثامنة للجيش مقرها بالرمادي دون أوامر من القيادة العليا، ما سهل سقوط المدينة بيد داعش.(النهاية)

اترك رد